المغرب يرتقي للمركز الخامس عالمياً في تصنيف “الفيفا”
حقق المنتخب المغربي قفزة نوعية في تصنيف الفيفا المباشر، حيث ارتقى إلى المركز الخامس عالمياً مستفيداً من تعثر نظيره البرازيلي في مباراته الودية الأخيرة. ويُمثل هذا التقدم إنجازاً تاريخياً جديداً لكرة القدم الوطنية، التي تواصل حصد ثمار العمل الجاد والاستراتيجية الرياضية الطموحة التي تنهجها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
في إنجاز يعكس التطور المستمر للكرة المغربية. يتجاوز المنتخب المغربي نظيره البرازيلي في تصنيف الفيفا المباشر، ليحتل المركز الخامس عالمياً والأول إفريقياً وعربياً، في انتظار مصادقة الفيفا الرسمية.
تعادل السيليساو أمام أستراليا يكلفه التراجع
وجاء هذا التقدم المغربي بفضل النتيجة المخيبة التي حققها المنتخب البرازيلي في مباراته الودية أمام أستراليا، حيث اكتفى بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، وهي النتيجة التي كلفته خسارة نقاط مهمة في تصنيف الفيفا وتراجعه إلى المركز السادس عالمياً برصيد ألف وثمانمائة واثنتين وتسعين فاصلة اثنان وتسعين نقطة.
في المقابل، حافظ المنتخب المغربي على رصيده النقطي البالغ ألفاً وثمانمائة وثلاث فاصلة تسعة وتسعين نقطة، وهو ما مكنه من اقتناص المركز الخامس بفارق نقطة واحدة فقط عن السيليساو البرازيلي، في مشهد يعكس التقارب الكبير بين كبار منتخبات العالم في الوقت الراهن.
ويُعد تجاوز البرازيل، صاحبة التاريخ العريق في كرة القدم وخمسة كؤوس عالمية، إنجازاً استثنائياً يعكس المكانة التي بات يحتلها “أسود الأطلس” في خريطة كرة القدم العالمية، بعد المسار المميز الذي حققوه في المونديال الأخير والتتويجات القارية المتتالية.
أسود الأطلس يحافظون على صدارة المنتخبات الإفريقية والعربية
وبهذا التقدم الجديد، يواصل المنتخب المغربي تعزيز موقعه كزعيم للكرة الإفريقية والعربية، حيث يحافظ على صدارته القارية بفارق مريح عن أقرب ملاحقيه من المنتخبات الإفريقية. ويُمثل هذا التفوق اعترافاً دولياً بالمكانة الريادية التي باتت تحتلها الكرة المغربية في القارة السمراء.
ويأتي هذا الإنجاز في توقيت مهم، قبيل المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب المغربي بنظيره الغابوني اليوم الجمعة بداية من الساعة السابعة مساء، لحساب الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا ألفين وسبعة وعشرين. وتُشكل هذه المباراة فرصة مثالية لأسود الأطلس لتعزيز رصيدهم النقطي في تصنيف الفيفا من خلال تحقيق انتصار يعزز موقعهم المتقدم.
ويعكس هذا الترتيب المتقدم الاستثمارات الكبيرة التي ضخها المغرب في قطاع كرة القدم خلال السنوات الأخيرة، من بناء مركب محمد السادس لكرة القدم كأكاديمية عالمية، إلى الاحترافية في تدبير شؤون الأندية الوطنية، مروراً بالتعاقد مع أطر تقنية عالمية قادرة على قيادة المنتخب نحو تحقيق نتائج إيجابية في مختلف الاستحقاقات.
التصنيف الرسمي المرتقب في السابع من أكتوبر
تصنيف الفيفا.. ويبقى هذا الترتيب مؤقتاً وغير رسمي إلى حين مصادقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) على جميع نتائج المباريات الدولية التي أجريت خلال الفترة الحالية. ومن المقرر أن يصدر التصنيف الرسمي المقبل في السابع من أكتوبر القادم، حيث سيتم احتساب جميع النتائج وتثبيت الترتيب النهائي للمنتخبات.
ويُرتقب أن يحافظ المنتخب المغربي على مركزه المتقدم في التصنيف الرسمي، خاصة في ظل عدم وجود مباريات قوية للمنتخبات التي تسبقه في الترتيب خلال هذه الفترة، مما قد يمنحه فرصة إضافية للتقدم أكثر أو على الأقل الحفاظ على موقعه ضمن المراكز الخمسة الأولى عالمياً.
ويبقى الرهان الحقيقي في مدى قدرة المنتخب الوطني على تحويل هذا التفوق في تصنيف الفيفا إلى تتويجات قارية ودولية ملموسة، خاصة أن الجماهير المغربية تتطلع إلى رؤية منتخبها يرفع كأس أمم إفريقيا القادمة، ويواصل مسيرته المميزة نحو مونديال ألفين وثلاثين الذي سيُشارك المغرب في تنظيمه إلى جانب إسبانيا والبرتغال.
وتُمثل هذه المحطة إنجازاً رياضياً يعزز مكانة المغرب في خريطة كرة القدم العالمية. ولمتابعة آخر المستجدات الرياضية، يمكن زيارة قسم الرياضة، أو الاطلاع على التصنيف الرسمي للمنتخبات عبر الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) للحصول على المعلومات الكاملة حول ترتيب المنتخبات العالمية.










