تخطي إلى المحتوى الرئيسي

alalamiyanews.com

الرئيسية

وزير الري من حماطة: زراعة 50 ألف شجرة مانجروف لتعزيز حماية سواحل البحر الأحمر ومواجهة تغير المناخ

68 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تفقد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، اليوم السبت، عددًا من مواقع زراعة واستعادة أشجار المانجروف بمنطقة حماطة بمرسى علم في محافظة البحر الأحمر، في إطار جهود الدولة المصرية لحماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز قدرتها على مواجهة التغيرات المناخية.

 

وشارك الوزير في الانتهاء من أعمال زراعة 50 ألف شجرة مانجروف، ضمن مشروع «تطوير نموذج تشاركي لاستعادة النظم البيئية للمانجروف كحل قائم على الطبيعة لمواجهة تغير المناخ»، والذي تنفذه الجامعة الأمريكية بالقاهرة بالتعاون مع عدد من الشركاء وبتمويل من بنك HSBC، بهدف استعادة أشجار المانجروف وتنمية مشروعات اقتصادية مرتبطة بها بالتعاون مع المجتمعات المحلية في حماطة وسفاجا.

 

وأكد سويلم أن استعادة أشجار المانجروف تمثل أهمية كبيرة في حماية السواحل، ودعم التنوع البيولوجي، وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع التحديات البيئية والمناخية، مشيرًا إلى أن شجرة المانجروف الواحدة يمكنها امتصاص نحو 350 إلى 400 كيلوجرام من ثاني أكسيد الكربون خلال دورة حياتها.

 

وشدد وزير الري على ضرورة التكامل بين حماية المانجروف وتعظيم الفوائد الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية، من خلال دعم أنشطة السياحة البيئية وتربية النحل والمشروعات المرتبطة بالنظم البيئية، بما يضمن استدامة جهود الحماية على المدى الطويل.

 

ووجه الدكتور سويلم هيئة حماية الشواطئ بدراسة التوسع في زراعة أشجار المانجروف بعدد من المناطق بالبحر الأحمر، باعتبارها أحد الحلول القائمة على الطبيعة لحماية الشواطئ إلى جانب أعمال الحماية التقليدية، مؤكدًا أن الأولوية يجب أن تكون للطرق الصديقة للبيئة، مع مراعاة الطبيعة الخاصة لكل موقع وتحديد أسلوب الحماية الأنسب له.

 

وتفقد الوزير منطقة استزراع المانجروف بمحمية وادي الجمال، كما أجرى نقاشات موسعة مع ممثلي المجتمع المحلي والمتطوعين حول جهود استعادة النظم البيئية وسبل الحفاظ عليها، واطلع على أعمال الرصد الميداني وتوثيق البيانات وإضافتها إلى نظم المعلومات الجغرافية لدعم المتابعة طويلة الأمد للمانجروف.

 

كما زار سويلم مخيم حماطة للمانجروف بمنطقة الرعدة البيئية، وتفقد مشروعًا لإنتاج عسل المانجروف وتربية النحل بقيادة نسائية من المجتمع المحلي بقرية حماطة، حيث جرى استعراض دور المشروع في توفير فرص لزيادة الدخل وربط الحفاظ على البيئة بتحقيق فوائد اقتصادية واجتماعية، إلى جانب التأكيد على أهمية تسويق منتجات المشروع داخل الفنادق والمنتجعات المحيطة.

 

وتعد أشجار المانجروف من النظم البيئية الحيوية، لما تؤديه من دور مهم في تخزين الكربون، وحماية السواحل من تأثيرات الأمواج والمد والجزر، وتوفير موائل للأسماك، ودعم التنوع البيولوجي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق

Subscribe to our Newsletter