alalamiyanews.com

العالمية نيوز

المهندس أحمد عبد الغني يفتح أبواب الاستثمار الأخضر في المغرب بمحطة تبريد عملاقة

0 Shares
14 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

العالمية نيوز AlalamiyaNews / حليمة ابراهيم أمزال
حوار حصري مع عملاق الهندسة الميكانيكية الذي صمّم 600 مشروع عالمي

في عالم الهندسة الميكانيكية، قلّما تجد عبقرياً يجمع بين الابتكار التقني والرؤية الاستراتيجية كما يفعل المهندس الاستشاري أحمد عبد الغني، مؤسس شركة الاستشاريون المتضامنون (Allied Consultants) وعضو فخري في جمعية العالمية. ASHRAE (DISTRICT COOLING) على مدار 45 عاماً، حوّل هذا الرجل فكرة (تبريد المقاطعة) من مفهوم نظري إلى واقع يوفر أكثر من 50% من استهلاك الطاقة في أبراج دبي، مطارات الخليج، ومستشفيات القاهرة، حيث يُعدّ أول من طبق تقنية مياه البحر وتخزين الثلج على نطاق تجاري في المنطقة، كما يؤكد في محاضراته الدولية وكتابه المرجعي لـASHRAE لكن اليوم، يفتح المهندس عبد الغني قلبه – ورؤيته – للمغرب، الذي يُعدّ بيئة خصبة لمثل هذه الخبرات العالمية في سياق تنميته المستدامة. في حوار حصري مع العالمية نيوز، يتحدث عن فرص استثمارية ذهبية في المملكة، وكيف يمكن لتقنياته الرائدة أن تحول المدن المغربية إلى نماذج عالمية للاستدامة والكفاءة.

بدأ عبد الغني مسيرته مع شركة دار الهندسة اللبنانية، حيث صمّم أنظمة تبريد لـالحرم المكي والمسجد النبوي، ثم انتقل إلى دبي ليؤسس أول محطات تبريد مركزية في الخليج. اليوم، يضم سجله: 100 مبنى إداري، 80 مول تجاري، 60 فندقاً فاخراً، 10 مطارات، 50 مستشفى، محطات تبريد في العاصمة الإدارية الجديدة (أربع محطات عملاقة بقدرة إجمالية تزيد عن 200,000 طن تبريد)، القرية الذكية، كايرو فستيفال، ووان ناينتي. يقول عبد الغني بفخر: (نحن أول من استخدم مياه البحر وتخزين الثلج للتبريد في الخليج).

في دبي، صمّم محطة Dira Water Front باستخدام مياه البحر المالحة للتبريد – تقنية معقدة نجحت في توفير المياه المثلجة، وأُعيد تطبيقها في نيوم بالسعودية المياه العذبة. في جدة، أنشأ محطات تبريد هوائي لمواجهة ندرة المياه. وفي الخليج، طوّر تقنية تجميد المياه لتخزين الثلج لتقليل المساحات التخزينية بنسبة 70%. يؤكد عبد الغني: (كل مشروع ليس مجرد مبنى بل لوحة فنية هندسية متكاملة).

عندما سألناه عن إمكانية نقل خبراته إلى المغرب، أضاءت عيناه وقال: )المغرب يملك كل المقومات: مناخ حار، مدن نامية، أبراج سكنية وتجارية، واهتمام متزايد بالاستدامة. أنا مستعد لأكون شريكاً استراتيجياً في أول محطة تبريد مركزية مغربية(

الفرص الذهبية في المغرب

التوفير المتوقع الفرصة القطاع
50% من استهلاك الكهرباء محطات تبريد مركزية الأبراج السكنية (الدار البيضاء، مراكش)
توفير 70% من المياه العذبة تبريد بمياه البحر الفنادق والمنتجعات (أكادير، طنجة)
تقليل فواتير الكهرباء بنسبة 40% تخزين الثلج ليلًا المجمعات التجارية (مارينا كازا)
كفاءة طاقة تصل إلى 0.65 كيلوواط/طن تبريد أنظمة تبريد ذكية المستشفيات والجامعات

يضيف عبد الغني: (أدعو المستثمرين المغاربة للشراكة معنا. سنصمم محطات تبريد تناسب المناخ المغربي، توفر الطاقة، وتُباع كخدمة للمباني – تماماً كما نفعل في دبي).

يتحدث عبد الغني بحماس عن الهيدروجين الأخضر كطاقة المستقبل، قائلاً: (شمس المغرب لا تُغيب إلا قليلاً. يمكننا بناء محطات شمسية عملاقة تحول الطاقة إلى هيدروجين مخزّن ثم نستخدمه لتشغيل محطات التبريد حتى في الليل). المغرب اليوم في صدارة إنتاج الهيدروجين الأخضر عالمياً – وهنا تكمن الفرصة لدمج تقنيات عبد الغني مع الطاقة النظيفة، خاصة مع مشاريع مثل نور أكادير وطنجة المتوسط.

(لا تنتظروا. مصر كانت بطيئة في البداية لكن اليوم لديها 4 محطات عملاقة في العاصمة الإدارية. المغرب يمكنه أن يكون الرائد العربي الجديد في التبريد المستدام).

المهندس أحمد عبد الغني ليس مجرد استشاري بل شريك مستقبل. شركته الاستشاريون المتضامنون (Allied Consultants) جاهزة لنقل الخبرة، تصميم المحطات، تدريب المهندسين المغاربة عبر برامج ASHRAE وإطلاق أول مشروع مشترك يدمج الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالأحمال الحرارية

هل أنت مستثمر؟ فندقي؟ مطور عقاري؟ تواصلوا مع العالمية نيوز أو مباشرة مع المهندس عبد الغني. الفرصة لا تُعوَّض والمغرب، ببنيته التحتية المتطورة، رؤيته الاستباقية في الاستدامة، ومناخه الاستثماري الجاذب، يُشكّل الشريك الطبيعي والوجهة الأمثل لتحويل رؤى أحمد عبد الغني – أحد أعظم أسماء الهندسة الميكانيكية في العصر الحديث – إلى إنجازات ملموسة تُثري المستقبل المشترك.

جاهزون للشراكة؟

شركة الاستشاريون المتضامنون تقدم :
– تصميم المحطات
– تصميم الاعمال الإلكتروميكانيكية
– تدريب المهندسين المغاربة
– أنظمة ذكية بالذكاء الاصطناعي

نحن في العالمية نيوز فخورون بتقديم هذا الحوار الحصري، ونؤكد التزامنا بدعم الشراكات المصرية-المغربية في التنمية المستدامة.

انشر هذا السكوب ليصل إلى كل مستثمر يبحث عن فرصة ذهبية في المغرب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق