alalamiyanews.com

استعداداً لمونديال 2026… أسود الأطلس يختبرون جاهزيتهم بتعادل مثير مع الإكوادور

0 Shares
59 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
تعادل المنتخب الوطني المغربي مع نظيره منتخب الإكوادور بهدف لمثله، مساء اليوم، على أرضية ملعب “طيران رياض متروبوليتانو” بالعاصمة الإسبانية مدريد، في مباراة ودية مثيرة جاءت ضمن استعدادات “أسود الأطلس” لبطولة كأس العالم 2026. وانطلقت المباراة بسجال تكتيكي بين المنتخبين، حيث تبادل الطرفان الهجمات بغية تسجيل هدف مبكر يدخلهما في أجواء اللقاء، في عرض قدم لمحات واعدة عن جاهزية الفريقين للمحطات القادمة.
الشوط الأول.. تكافؤ وفرص ضائعة
سيطر التعادل السلبي على مجريات الشوط الأول، حيث أتيحت للمنتخبين عدة فرص تسجيلية لكن التسرع وقلة الدقة في إنهاء الهجمات حالا دون هز الشباك. واعتمد المنتخب المغربي على بناء اللعب من الخلف مع محاولات لاختراق الدفاع الإكوادوري عبر الأجنحة، بينما رد الخصم بهجمات مرتدة سريعة استغلت المساحات الخلفية، لينتهي النصف الأول من المباراة دون أهداف في ظل أداء دفاعي منظم من الجانبين.
الإكوادور يفتح التسجيل مبكرا في الشوط الثاني
دخل المنتخب الإكوادوري أجواء الشوط الثاني بقوة أكبر، ونجح في كسر جمود النتيجة عبر اللاعب جون إيبوا في الدقيقة 48، مستغلا خطأ دفاعياً مغربياً أنهى به الكرة في الشباك. ورغم الصدمة الأولى، حافظ المنتخب المغربي على تماسكه التكتيكي وسرعان ما بدأ في الضغط بحثاً عن هدف التعادل، مما منح المباراة إيقاعاً متصاعداً أثار حماس الجماهير الحاضرة في المدرجات.
العيناوي يمحو خطأه ويسجل هدف التعادل
شهدت الدقيقة 59 لحظة حاسمة عندما تحصل المنتخب الوطني على ركلة جزاء بعد إسقاط نائل العيناوي، إلا أن اللاعب نفسه أضاعها بعد تصدي الحارس الإكوادوري، لترتد الكرة إلى ربيع حريمات الذي أسكنها الشباك قبل أن يلغي الحكم الهدف بداعي التسلل. ورغم خيبة الأمل، واصل “أسود الأطلس” ضغطهم، وفي الدقيقة 88 تمكن العيناوي من محو خطأه وتسجيل هدف التعادل برأسية بديعة لم تترك أي حظ للحارس الإكوادوري، لتنتهي المباراة بنتيجة عادلة تعكس ندرة اللقاء.
موعد قادم مع باراغواي ومواصلة الاستعدادات
جدير بالذكر أن المنتخب الوطني المغربي سيواجه نظيره منتخب باراغواي، يوم الثلاثاء المقبل، بمدينة لانس الفرنسية، على أرضية ملعب بولار دولولي، في تمام الساعة الثامنة مساءً، في مباراة ودية ثانية تدخل ضمن برنامج التحضير المكثف لكأس العالم 2026. ويتطلع الجهاز الفني واللاعبون إلى استخلاص العبر من مباراة الإكوادور وتحسين الأداء في المحطة القادمة، بهدف بناء انسجام جماعي وتكتيكي يؤهل المغرب لمنافسة قوية في العرس الكروي العالمي المرتقب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق