
الدعم السريع تعلن القبض على متهمين بتجاوزات في الفاشر بينهم “أبو لولو”
كتبت ضحى ناصر
أعلنت قوات الدعم السريع، الخميس، عن إلقاء القبض على عدد من المتهمين المتورطين في ارتكاب تجاوزات بمدينة الفاشر بولاية دارفور، وعلى رأسهم المدعو “أبو لولو”.
الدعم السريع: التحقيق جارٍ مع المتورطين في الانتهاكات لضمان المحاسبة،جاء ذلك في منشور عبر صفحتهم على “تليغرام”،
وأضاف البيان أنه “تنفيذا لتوجيهات القيادة والتزاما بالقانون وقواعد السلوك والانضباط العسكري أثناء الحرب، ألقت قواتنا، القبض على عدد من المتهمين في التجاوزات التي صاحبت تحرير مدينة الفاشر، وعلى رأسهم المدعو “أبو لولو”.
وتابع البيان أن “اللجان القانونية المختصة باشرت التحقيق معهم توطئة لتقديمهم للعدالة.
وأوضحت أن “هذه الإجراءات تأتي منعا لأي انتهاكات تمس الكرامة الإنسانية أو تجافي الفطرة السليمة أو تتعارض مع الاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاقيات جنيف.
المتحدث باسم الدعم السريع ينفي صلتهم بـ”أبو لولو” ويدعو لتحقيق دولي
بدوره فقد أكد المتحدث بإسم قوات الدعم السريع الفاتح قرشي أن ميلشياتهم لم ترتكب أي انتهاكات بحق المدنيين، مضيفا أن لجنة تقصي الحقائق ستباشر عملها فور توافر الظروف الميدانية المناسبة.
نافيًا أن يكون لقوات الدعم السريع،علاقة بالمدعو “أبو لولو”
وأضاف “نحن نطلب تحقيقا دوليا في هذا الأمر إن استدعى ذلك، وقد شكلنا الآن لجنة تحقيق، وسبق أن ذكرنا أن المدعو “أبو لولو” لا يتبع لقواتنا، ولم نتعرف عليه من قبل، وإنما ظهر في هذه المقاطع”.
وأضاف قائلا: “ولتقصي الحقائق ومعرفة هوية هذا الشخص، قرر قائد الدعم السريع تشكيل لجنة للتحقيق، على أن تُعرض النتائج بعد انتهاء اللجنة من عملها بشأن “أبو لولو”.
مجلس الامن يدين إنتهاكات الدعم السريع
من ناحية أخرى فقد أدان مجلس الأمن الدولي، في اجتماعه، الخميس، الجرائم التي ارتكبتها ميليشيا الدعم السريع ضد السكان المدنين في الفاشر.
كما جدد رفضه إقامة حكومة موازية في المناطق التي تسيطر عليها مليشيا الدعم السريع.
وأشار المجلس إلى ضرورة تفعيل القرار 2736 (2024)، الذي يطالب ميليشيا الدعم السريع برفع الحصار عن الفاشر، ويدعو إلى الوقف الفوري للقتال، وتهدئة الأوضاع في الفاشر وما حولها، حيث تزداد المجاعة وانعدام الأمن الغذائي، مناشدًا الدعم السريع “بشدة على تنفيذ أحكام هذا القرار”.
وكانت ميلشيا الدعم السريع قد شنت هجمات عنيفة على مدينة فاشر السلطان بولاية دارفور تضمنت العديد من حالات الإعتقالات التعسفية، وإطلاق النار العشوائي، وتصفية العديد من المدنين من بينهم مرضى بالمستشفيات.


















