
العلم يكشف سرًا جديدًا لإبطاء شيخوخة الدماغ وتقليل خطر السكتة
كشفت دراسة علمية جديدة أن تقليل الفارق بين العمر البيولوجي للجسم والعمر الحقيقي قد يرتبط بتحسن صحة الدماغ وتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية.
وأوضحت الدراسة، التي ستُعرض خلال الاجتماع السنوي للأكاديمية الأمريكية لعلم الأعصاب، أن الأشخاص الذين نجحوا في تقليل هذا الفارق مع مرور الوقت كانوا أقل عرضة للإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 23% مقارنة بغيرهم.
ما هو العمر البيولوجي؟
يشير العمر البيولوجي إلى مدى صحة الجسم فعليًا مقارنة بالعمر الحقيقي للشخص، ويتم تحديده عبر مجموعة من المؤشرات الحيوية في الدم مثل:
-
مستويات الكوليسترول
-
عدد خلايا الدم
-
مؤشرات الالتهاب
وقد قام الباحثون بتحليل بيانات 258 ألف شخص باستخدام 18 مؤشرًا حيويًا لتحديد العمر البيولوجي للمشاركين في بداية الدراسة.
نتائج الدراسة
بعد متابعة المشاركين لمدة تقارب 10 سنوات، توصل الباحثون إلى عدة نتائج مهمة:
-
الأشخاص الذين كان عمرهم البيولوجي أكبر من عمرهم الحقيقي كانوا أكثر عرضة لتلف الدماغ.
-
هؤلاء الأشخاص سجلوا نتائج أقل في اختبارات الذاكرة والتفكير.
-
كما ارتفع خطر إصابتهم بالسكتة الدماغية بنسبة 41%.
كما أظهرت فحوصات الدماغ أن الأشخاص الذين تمكنوا من تحسين عمرهم البيولوجي لديهم تلف أقل في أنسجة الدماغ بنسبة 13% مقارنة بمن لم يحققوا تحسنًا.
كيف يمكن تقليل العمر البيولوجي؟
يشير الباحثون إلى أن بعض العادات الصحية قد تساعد في تقليل الفارق بين العمر البيولوجي والعمر الحقيقي، ومنها:
-
اتباع نظام غذائي صحي
-
ممارسة الرياضة بانتظام
-
النوم الجيد
-
الحفاظ على ضغط الدم في المعدلات الطبيعية
ومع ذلك، يؤكد العلماء أن الدراسة تظهر وجود علاقة فقط بين العمر البيولوجي وصحة الدماغ، لكنها لا تثبت أن تقليل هذا الفارق هو السبب المباشر لتحسن صحة الدماغ.
خطوة نحو الوقاية من أمراض الدماغ
يرى الباحثون أن فهم العلاقة بين العمر البيولوجي وصحة الدماغ قد يساعد في تطوير طرق جديدة للوقاية من السكتة الدماغية وأمراض الشيخوخة العصبية في المستقبل.



















