alalamiyanews.com

القاهرة تستضيف الاجتماع الوزاري للدول الأفريقية الرائدة في تنفيذ أهداف الميثاق العالمي

0 Shares
54 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

افتتح اليوم الأربعاء الأول من شهر أبريل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الجلسة الافتتاحية للاجتماع الوزاري للدول الأفريقية الرائدة في تنفيذ أهداف الميثاق العالمي لهجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة، وذلك في إطار الإعداد لانعقاد المنتدى الثاني لمراجعة تنفيذ أهداف الميثاق في نيويورك الشهر المقبل.

حضر الاجتماع كل من إيمي بوب، المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة، و عدد من وزراء خارجية وممثلي ١٦ دولة أفريقية من الدول الرائدة في تنفيذ أهداف الميثاق العالمي للهجرة، فضلا عن ممثلي جامعة الدول العربية والاتحاد الافريقي.

 أكد وزير الخارجية على أهمية الاجتماع في تعزيز التعاون الأفريقي في ملف الهجرة.

وأشار إلى أن التحولات الاقتصادية والسياسية والبيئية المتسارعة أضفت أبعادا جديدة على قضية الهجرة، وجعلتها في صدارة الأولويات الدولية.

وأكد أن الميثاق العالمي للهجرة منذ اعتماده عام ٢٠١٨، يعد إطارا دوليا متكاملا للتعامل مع هذه الظاهرة يحقق مصالح جميع الأطراف ويعزز التعاون الدولي دون المساس بسيادة الدول ويعمل على حماية حقوق المهاجرين.

كما أكد أنه بتوجيهات من الرئيس السيسي، حرصت مصر على تطوير إطار وطني متكامل لإدارة الهجرة يربط بين سياسات الهجرة وأهداف التنمية، و تعزيز القدرات في مكافحة الشبكات الإجرامية العابرة للحدود.

واستعرض النهج الوطني في إدارة ملف الهجرة، والذي يقوم على تعزيز مسارات الهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية من خلال توسيع فرص التنقل الشرعي، خاصة مجال تنقل العمالة، بما يسهم في الحد من الهجرة غير النظامية وتقليل مخاطر استغلال المهاجرين من قبل شبكات التهريب والاتجار بالبشر، فضلا عن تمكين الشباب من المساهمة في التنمية الاقتصادية بدولهم ودول المقصد.

وأكد عبد العاطي أن هذا النهج يرتكز كذلك على معالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية، وفي مقدمتها الفقر والبطالة وغياب الفرص الاقتصادية، إلى جانب تداعيات تغير المناخ والنزاعات، مشددا على أن المعالجة المستدامة تتطلب دعم جهود التنمية الشاملة وتوفير فرص العمل اللائق وتعزيز التعليم والتدريب المهني.

كما أشار الى أن مصر تستضيف ما يتجاوز ١٠ ملايين لاجئ ومهاجر يعيشون ضمن نسيج المجتمع المصري ويتمتعون بالخدمات الأساسية دون تمييز، بالرغم من محدودية الدعم الدولي مقارنة بحجم الأعباء المتزايدة الناتجة عن تدفقات اللاجئين بسبب الصراعات الإقليمية.

وشدد على أهمية ترسيخ مفهومي تقاسم الأعباء والمسؤوليات والتضامن الدولي كما نص عليهما الميثاقان العالميان للهجرة واللاجئين، مؤكدا أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي.

وأشار الوزير إلى “عملية الخرطوم” باعتبارها إحدى أبرز منصات الحوار والتنسيق بين الدول الأفريقية والأوروبية في مجال الهجرة ، مشيراً إلى رئاسة مصر للمؤتمر الوزاري لعام ٢٠٢٤، واستضافتها المؤتمر الوزاري الثاني في أبريل ٢٠٢٥، والذي شهد اعتماد إعلان القاهرة المشترك وخطة العمل طويلة الأجل.

وأشار عبد العاطي إلى أن القارة الأفريقية تمتلك فرصة حقيقية لتعزيز دورها في صياغة مستقبل الحوكمة العالمية للهجرة، باعتبارها شريكا أصيلا في بلورة السياسات والحلول، مؤكدا مسؤولية الدول المشاركة في تعزيز تنفيذ أهداف الميثاق بما يتماشى مع أولويات القارة واحتياجات شعوبها، خاصة في ظل التحديات العالمية المتزايدة.

أعربت المدير العام للمنظمة الدولية للهجرة عن تقديرها البالغ للدور الرائد الذى تضطلع به مصر في مجالات الهجرة مثمنة استضافة مصر للمؤتمر الوزارى.

وأكدت على ان صوت أفريقيا يعد صوتا أساسيا في صياغة حوكمة الهجرة العالمية، مشيرة إلى استعداد المنظمة للدولية للهجرة لدعم الدول الأعضاء لضمان انعكاس الأولويات الأفريقية فى ملفات الهجرة. وقد شهدت الجلسة الافتتاحية إلقاء رؤساء الوفود الأفريقية المشاركة كلمات وطنية تناولت فيها رؤيتها للتعامل مع موضوعات الهجرة وتحدياتها المختلفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق