alalamiyanews.com

بورصة الدار البيضاء ترتفع 2026.. “مازي” يكتسب 1.96% في افتتاح الأربعاء

0 Shares
53 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الأربعاء 1 أبريل 2026، على وقع الارتفاع القوي، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تقدماً بنسبة 1.96% ليستقر عند 17,496.11 نقطة، في انتعاش يعكس ثقة المستثمرين بعد خسارة أمس الثلاثاء. وسجل مؤشر “MASI.20” ارتفاعاً بنسبة 2.35%، بينما تقدم مؤشر الشركات المستدامة “MASI.ESG” بنسبة 1.91%. وتصدرت أسهم البنوك والشركات الكبرى قائمة الارتفاعات، مع مكاسب قوية لبنك CFG وبنك أفريقيا، في وقت يترقب فيه المستثمرون المؤشرات الاقتصادية الفصلية وتأثيرها على أداء السوق المالية المغربية التي تواصل جذب الاستثمارات الأجنبية بفضل إصلاحاتها الهيكلية واستقرارها النسبي في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.
تفاصيل الارتفاع ومؤشرات البورصة الرئيسية
سجلت بورصة الدار البيضاء افتتاحاً إيجابياً اليوم الأربعاء، حيث تقدم مؤشر “مازي” الرئيسي بنسبة 1.96% ليصل إلى 17,496.11 نقطة، في تعافٍ واضح بعد خسارة 0.98% التي مني بها أمس الثلاثاء. وارتفع مؤشر “MASI.20” الذي يعكس أداء أكبر 20 شركة مدرجة بنسبة 2.35% إلى 1,331.57 نقطة، بينما سجل مؤشر الاستدامة “MASI.ESG” تقدماً بنسبة 1.91% عند 1,204.39 نقطة. كما نما مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة “MASI Mid and Small Cap” بنسبة 1.59% إلى 1,785.47 نقطة، مما يعكس انتعاشاً شاملاً في مختلف شرائح السوق.
أداء القيم الفردية: الرابحون والخاسرون
على مستوى الأسهم الفردية، تصدرت عدة شركات قائمة الارتفاعات، حيث سجل “بنك CFG” مكاسب قوية بنسبة 5% ليصل إلى 210 دراهم، تلاه “بنك أفريقيا” بارتفاع 4.5% عند 209 دراهم. كما ارتفعت “الضحى” بنسبة 4.29% إلى 30.4 درهماً، و”الشركة المعدنية إميطير” بـ 4.21% عند 6,380 درهماً، و”لافارج هولسيم المغرب” بـ 4% ليبلغ 1,768 درهماً. في المقابل، سجلت بعض الأسهم انخفاضات، حيث تراجع “ألومنيوم المغرب” بنسبة 4.62% إلى 1,733 درهماً، و”لوسيور كريسطال” بـ 3.1% عند 407 دراهم، و”سنلام المغرب” بـ 2.88% إلى 2,700 درهماً.
خلفية أداء البورصة والعوامل المؤثرة
يأتي هذا الارتفاع في ظل ترقب المستثمرين للمؤشرات الاقتصادية الفصلية وتطورات الأسواق العالمية التي تؤثر على البورصات الناشئة. وتتميز بورصة الدار البيضاء بمرونتها النسبية في مواجهة التقلبات الإقليمية، بفضل تنوع قطاعاتها وقوة المؤسسات المالية المدرجة. كما تساهم الإصلاحات الهيكلية التي تقودها المملكة في تعزيز جاذبية السوق المالية المغربية للاستثمارات الأجنبية، خاصة في قطاعات البنوك والطاقة والصناعة. ويُذكر أن البورصة شهدت خلال الأشهر الأولى من 2026 تقلبات متوازنة بين الارتفاع والانخفاض، مما يعكس دينامية السوق وقدرتها على امتصاص الصدمات الخارجية.
ماذا بعد؟
تبقى تداولات اليوم الأربعاء حاسمة في تأكيد اتجاه التعافي، حيث سيراقب المستثمرون عن كثب أحجام التداول وتدفقات رؤوس الأموال الأجنبية. ويتوقع محللون أن يستمر الزخم الإيجابي في حال استقرار المؤشرات العالمية وعدم تصاعد التوترات الجيوسياسية الإقليمية. ومن المرتقب أن تعلن شركة بورصة الدار البيضاء عن بيانات شهرية تفصيلية خلال الأيام القادمة، مما قد يعزز ثقة المستثمرين. وبشكل عام، يُتوقع أن تواصل البورصة المغربية مسارها التصاعدي على المدى المتوسط، مدعومة بالإصلاحات الاقتصادية والقطاعات الواعدة مثل الطاقات المتجددة والرقمنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق