alalamiyanews.com

تحذير أممي من كارثة جوع وشيكة تطال ملايين الشرق الأوسط

0 Shares
52 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
كشف سامر عبد الجابر، المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي، عن تفاقم خطير في مستويات الأمن الغذائي بعدة دول بالشرق الأوسط، محذراً من تداعيات إنسانية كارثية قد تهدد حياة ملايين الأشخاص الذين يعتمدون كلياً على المساعدات الطارئة للبقاء على قيد الحياة. وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية واضطراب سلاسل الإمداد العالمية، مما يضع المنطقة أمام تحدي إنساني غير مسبوق يستدعي تدخلاً عاجلاً ومنسقاً من المجتمع الدولي لتجنب أسوأ السيناريوهات.
إغلاق المعابر وتهديد مضيق هرمز يضاعفان معاناة الجياع
أوضح المسؤول الأممي أن إغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة منذ أواخر فبراير أدى إلى ارتفاع مهول في سعر الطحين بنسبة 270%، مما أجبر البرنامج على تقليص الحصص الغذائية للمستفيدين. كما حذر من أن أي تعطيل لمضيق هرمز سيضرب سلاسل الإمداد العالمية للأسمدة والطاقة والشحن، مما يؤدي حتماً إلى تراجع الإنتاج الزراعي وارتفاع أسعار الغذاء والوقود، ويعيد التضخم العالمي ليؤثر مباشرة على القدرة الشرائية للمواطن العادي في المنطقة.
تفعيل طوارئ إنسانية وتحديات تمويل تجبر على تقليص المساعدات
أعلن برنامج الأغذية العالمي عن تفعيل منظومة الاستعداد للطوارئ في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لضمان استمرار عملياته الإنسانية، خاصة مع موجات النزوح في لبنان التي طالت أكثر من 700 ألف شخص. لكن النقص الحاد في التمويل أجبر البرنامج على اتخاذ قرارات قاسية، منها تعليق المساعدات عن 135 ألف لاجئ سوري في الأردن و250 ألف لاجئ سوداني في مصر خلال شهر رمضان، في وقت تقدر فيه الاحتياجات المالية الأولية لعشرة دول بالمنطقة بحوالي 200 مليون دولار للثلاثة أشهر المقبلة.
نداء عاجل للمانحين وأمل في تجاوز المحنة بتضامن دولي
شدد المدير الإقليمي على ضرورة تحلي المجتمع الدولي بالتفاؤل والعمل الإيجابي لتجاوز هذه المحنة، مجدداً مناشدته للدول الأعضاء والقطاع الخاص من أجل زيادة التمويلات لمواجهة الاحتياجات الإنسانية التي تضاعفت مرات عديدة. وأعرب عن أمله في جمع تبرعات إضافية تزامناً مع شهر رمضان واقتراب عيد الفطر، مؤكداً التزام فرق البرنامج بمواصلة جهودها الميدانية في غزة والضفة الغربية ولبنان وإيران والعراق وسوريا والأردن، متجاوزين كل الصعاب لتقديم يد العون للفئات الأكثر ضعفاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق