
تحذير علمي جديد.. كوفيد 19 قد يترك أثرًا خطيرًا على الكلى
كشفت دراسة علمية حديثة أن الأشخاص الذين أصيبوا بفيروس كوفيد-19 قد يواجهون خطرًا أعلى للإصابة بأمراض الكلى مقارنة بمن لم يصابوا بالفيروس أو أصيبوا بالإنفلونزا.
تحليل بيانات ملايين المرضى
أجرى الدراسة باحثون من Penn State College of Medicine بعد تحليل بيانات أكثر من 3 ملايين شخص في الولايات المتحدة خلال الفترة بين عامي 2020 و2021.
وقام العلماء بمقارنة ثلاث مجموعات من المرضى:
-
أشخاص أصيبوا بفيروس كورونا
-
أشخاص أصيبوا بالإنفلونزا
-
أشخاص لم يصابوا بأي من الفيروسين
ثم تابع الباحثون الحالة الصحية للمشاركين لمدة تتراوح بين 180 و540 يومًا لمعرفة ظهور أمراض الكلى لاحقًا.
زيادة ملحوظة في المخاطر الصحية
وأظهرت النتائج أن المصابين سابقًا بكوفيد-19 كانوا أكثر عرضة لعدة مشكلات خطيرة في الكلى، منها:
-
ارتفاع خطر الفشل الكلوي بنحو 4.7 مرات
-
زيادة خطر إصابة الكلى الحادة بنحو 2.3 مرة
-
زيادة خطر مرض الكلى المزمن بنحو 1.4 مرة مقارنة بغير المصابين.
وفي المقابل، تبين أن تأثير الإنفلونزا على صحة الكلى كان أضعف ومؤقتًا مقارنة بتأثير فيروس كورونا.
لماذا يؤثر الفيروس على الكلى؟
يعتقد الباحثون أن السبب يعود إلى أن خلايا الكلى تحتوي على مستقبلات وبروتينات تساعد فيروس SARS-CoV-2 على دخول الخلايا وإصابتها، ما يجعل الكلى أكثر عرضة للتلف أو الالتهاب بعد العدوى.
أهمية المتابعة الطبية
وأشار العلماء إلى أن الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد-19 قد يحتاجون إلى متابعة دورية لوظائف الكلى، خاصة إذا كانوا يعانون من عوامل خطر مثل:
-
مرض السكري
-
ارتفاع ضغط الدم
وذلك بهدف اكتشاف أي مشكلات صحية مبكرًا ومنع تطورها إلى أمراض مزمنة.



















