alalamiyanews.com

العالمية نيوز

تساقط الشعر المفاجئ لدى النساء من المشكلات الشائعة التي تثير القلق

0 Shares
61 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

حيث  غالبًا ما يكون تساقط الشعر مؤشرًا على خلل داخلي في الجسم أو استجابة لحالة صحية أو نفسية طارئة. فالشعر لا يتساقط بلا سبب، بل يعكس في كثير من الأحيان ما يمر به الجسم من تغيرات هرمونية أو غذائية أو نفسية.

 

من أبرز الأسباب الشائعة لتساقط الشعر المفاجئ ما يُعرف بحالة “التساقط الكربي”، وهي حالة تحدث عندما يتعرض الجسم لصدمة جسدية أو نفسية قوية مثل الحمى الشديدة، العمليات الجراحية، فقدان الوزن السريع، الضغوط النفسية الحادة، أو بعد الولادة. في هذه الحالة تدخل أعداد كبيرة من بصيلات الشعر في مرحلة الراحة، ثم يبدأ الشعر في التساقط بعد عدة أسابيع أو أشهر من الحدث المسبب.

 

الاضطرابات الهرمونية تُعد سببًا أساسيًا آخر، خصوصًا خلال فترات مثل الحمل، والولادة، وانقطاع الطمث، أو عند وجود خلل في هرمونات الغدة الدرقية. فهرمونات الجسم تلعب دورًا محوريًا في تنظيم دورة نمو الشعر، وأي خلل فيها قد يؤدي إلى تساقط ملحوظ وسريع.

 

نقص العناصر الغذائية الضرورية لنمو الشعر قد يكون وراء التساقط المفاجئ أيضًا، وعلى رأسها الحديد، وفيتامين د، والزنك، وفيتامين ب12، والبروتين. سوء التغذية أو اتباع أنظمة غذائية قاسية يقلل من وصول هذه العناصر إلى بصيلات الشعر، ما يؤدي إلى ضعفها وسقوطها.

 

التوتر والضغط النفسي من العوامل التي لا يمكن تجاهلها، فالحالة النفسية تؤثر مباشرة على وظائف الجسم الحيوية، ومنها صحة الشعر. القلق المستمر أو الصدمات النفسية قد تعطل دورة نمو الشعر الطبيعية وتؤدي إلى تساقطه بشكل واضح.

 

بعض الأمراض المزمنة مثل فقر الدم، وأمراض المناعة الذاتية، وتكيس المبايض، قد تكون سببًا في تساقط الشعر المفاجئ. كذلك فإن بعض الأدوية مثل أدوية الاكتئاب، وأدوية الضغط، والعلاج الكيميائي، وحبوب منع الحمل قد يكون لها آثار جانبية تتعلق بتساقط الشعر.

 

العناية الخاطئة بالشعر تلعب دورًا مساعدًا في تفاقم المشكلة، مثل الإفراط في استخدام الصبغات والمواد الكيميائية، وكثرة التعرض للحرارة العالية، وشد الشعر بقوة، واستخدام منتجات غير مناسبة لنوع الشعر وفروة الرأس.

 

ورغم أن تساقط الشعر المفاجئ قد يكون مخيفًا، إلا أن معظم أسبابه قابلة للعلاج أو التحسن عند معرفة السبب الحقيقي والتعامل معه بشكل صحيح. التشخيص الطبي المبكر، وإجراء التحاليل اللازمة، وتحسين التغذية، وتقليل التوتر، كلها خطوات أساسية لإعادة التوازن إلى دورة نمو الشعر واستعادة كثافته تدريجيًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق