
حاملة الطائرات إبراهام لينكولن تتجه نحو الشرق الأوسط.. وواشنطن تعزز قوتها البحرية بالتزامن مع تهديد طهران
حركت الولايات المتحدة الأمريكية، حاملة الطائرات إبراهام لينكولن ومجموعتها الضاربة من بحر جنوب الصين إلى منطقة الشرق الأوسط، وذلك في ظل تهديدات واشطن بالهجوم على إيران.
وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون، إصدار أوامرها لحاملة الطائرات يو إس إس إبراهام لينكولن CVN-72 والمجموعة القتالية المرافقة لها، والتي تضم مدمرات الصواريخ الموجهة من فئة أرلي بيرك بالتوجه للشرق الأوسط.
وقال مصدر لوكالة أسوشيتد برس، إن نقل حاملة الطائرات إبراهام لينكولن ومجموعتها الضاربة والتي تضم عدة سفن ومدمرات وغواصة واحدة على الأقل، سيستغرق حوالي أسبوع.
ويأتي قرار وزارة الدفاع الأمريكية البنتاجون، في ظل تصاعد التوتر بين طهران وواشنطن، وسط مخاوف دولية من انزلاق الأوضاع نحو مزيد من التصعيد العسكري والسياسي بين الطرفين.
وفي ذات السياق، كشفت البحرية الأمريكية، منذ أيام، دخول حاملة الطائرات روزفلت يرافقها ثلاث مدمرات مزودة بالصواريخ إلى البحر الأحمر، في إطار تعزيز تواجدها العسكري في الشرق الأوسط، وفقا لما نشرته صحيفة نيويورك تايمز.
وأوضح مسؤولون عسكريون، أن وصول حاملة الطائرات روزفلت ومجموعتها الضاربة من القطع البحرية والغواصة جاء لتعويض محدودية الخيارات الناجمة عن نقل حاملة الطائرات جيرالد فورد، والتي تتواجد في منطقة الكاريبي منذ الخريف الماضي.
وأعدت وزارة الدفاع الأمريكية، خيارات لشن عمل عسكري على إيران، وفقا لتقرير شبكة NBC الإخبارية الأمريكية، موضحا أن الاستعدادات لتدخل أمريكى محتمل جارية هذا الأسبوع.
وأمس الأربعاء، بدأت الولايات المتحدة إجلاء مئات الجنود من أكبر قاعدة جوية لها في الشرق الأوسط تمهيدًا لأي تحرك عسكري محتمل من الرئيس دونالد ترامب ضد إيران، وفقًا لمسؤول أمريكي وشخص مطلع على الأمر.
ونقلت شبكة NBC الأمريكية عن مصادر أن الجنود في قاعدة العديد الجوية ينتقلون إلى منشآت وفنادق أخرى في المنطقة، بهدف إخراجهم من دائرة الخطر في حال أدى أي هجوم أمريكي إلى رد إيراني على المصالح الأمريكية.















