alalamiyanews.com

العالمية نيوز

خاص العالمية نيوز: مفاجأة… رغم كافة الانتقادات “نتنياهو” المرشح الأوفر حظًا في الانتخابات الإسرائيلية 2026

0 Shares
10 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تقرير: ضحى ناصر

تعيش الساحة الإسرائيلية حالة من الارتباك السياسي، وسط تصاعد الغضب داخل قطاعات من الشارع وأحزاب المعارضة تجاه سياسات الحكومة اليمينية، بالتزامن مع تهيئة المشهد لخوض انتخابات 2026 التي قد تعيد رسم موازين القوى. وبينما تتكاثر الانتقادات الموجهة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يبقى السؤال الأكثر إلحاحًا: هل يقترب بالفعل من نهاية دوره السياسي، أم أن صناديق الاقتراع ستمنحه فرصة جديدة رغم كل ما يثار حوله؟

نتنياهو قد يترأس حكومة إسرائيل مجددًا

ويفجر المتخصص في العلاقات الدولية الدكتور، هاني الجمل، مفاجأة مدوية بهذا الصدد حيث أكد في تصريحات خاصة لـ”العالمية نيوز” أنه من الممكن أن يسيطر نتنياهو مجددًا على الانتخابات الإسرائيلية، مُرجعًا ذلك إلى أن على الصعيد الداخلي فقد حققت حكومة اليمين المتطرفة بعض الإنجازات الهامة لدى الناخب الإسرائيلي مما جعله يتوجه نحو اليمين مهمشًا أحزاب يسار اليسار ويسار الوسط، وهو ماينعكس أيضًا على الأحزاب المعارضة، والتي لم تتمكن بدورها من تحقيق أي تأثير حقيقي في الشارع الإسرائيلي على مدار العامين الماضيين.

وأضاف الجمل أن كل تلك العوامل تتضافر مع رغبة الشارع السياسي الإسرائيلي في إعادة إنتاج نتنياهو مما يرفع من أسهمه خلال الإنتخابات المقبلة، مشيرًا إلى أنه من الطبيعي أن تحاول بعض التكتلات السياسية كحزب ساش وحزب أبيض وأزرق التدخل لعرقلة ذلك الفوز لكن يمكن القول بأن تلك المحاولات لن تكون مؤثرة إلى حد كبير.

حالة وحيدة يمكن استبعاد نتنياهو فيها

كما كشف الجمل أنه وعلى الرغم من وجود مؤشرات حقيقية تفيد بإحتمالية ترأس نتنياهو للحكومة الجديدة التي ستسفر عنها إنتخابات 2026 إلا أنه يمكن مع ذلك أن تحول الولايات المتحدة دون ذلك الفوز في حال أرادت رفع يدها عن نتنياهو.

لكنه استبعد حدوث ذلك مشيرًا إلى أن على مدار السنوات الماضية لم تجد كافة الشخصيات التي طرحتها الولايات المتحدة كبدلاء قبولًا سواء في الداخل الإسرائيلي أو لدى الداخل الأميركي مما يعزز من أسهم نتنياهو باعتباره الشخصية المُثلى في هذا التوقيت الذي تُعيد خلاله الولايات المتحدة تموضعها داخل منطقة الشرق الأوسط.

لا توجد أسماء مُرشحة خلفًا لنتنياهو

وأضاف الجمل أن الفترة المقبلة قد تشهد إعادة هندسة المشهد الجيوسياسي في المنطقة خاصةً في ظل تعاظم إصرار نتنياهو على عدم السماح بإقامة دولة فلسطينية بما ينسجم تمامًا مع رغبة وزراؤه المتطرفين بن غفير، وسموتريتش وكذلك المؤسسة العسكرية التي تحاول أن ثُثبت وجودها في ظل تغول الحكومة على السلطة القضائية، وهو مايمكن معه القول بأنه لاتوجد أسماء مرشحة لخلافة نتنياهو.

في ضوء هذه المعطيات المتشابكة، يبدو أن إسرائيل مقبلة على استحقاق انتخابي يحمل في طياته الكثير من المفاجآت، لكنه لا يبدد في الوقت نفسه حضور نتنياهو الذي ما زال يتصدر المشهد رغم الانتقادات والضغوط الداخلية والخارجية. وبين معارضة عاجزة عن إنتاج بدائل مقنعة، وحكومة يمينية تجد صدى لدى قطاعات واسعة من الشارع، يظل نتنياهو اللاعب الأكثر تأثيرًا في معادلة السياسة الإسرائيلية.

ومع غياب أسماء قادرة على خلافته حتى اللحظة، قد يكون الطريق ممهّدًا أمامه ليظل الرقم الأصعب في انتخابات 2026، ما يجعل مستقبل إسرائيل السياسي رهنًا باستمراره أو بحدوث متغيرات غير متوقعة في الأشهر المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق