
دياز على أعتاب الرحيل عن ريال مدريد.. ثلاثي البريميرليغ يترقب خطوته
الأحد 1 فبراير 2026 – ابراهيم دياز، الدولي المغربي الذي كان يُنظر إليه كأحد أبرز مواهب ريال مدريد الشابة، بات قريباً من مغادرة النادي الملكي مع نهاية الموسم الحالي، وفق ما كشفه موقع “فيشاجيس” الإسباني المتخصص.
تراجع ملحوظ في الدقائق.. والأسباب متعددة
بعد صيف 2025 الذي رفض فيه دياز عروضاً مغرية للبقاء وخوض تحدٍ جديد تحت قيادة المدرب السابق تشابي ألونسو، تغيرت الأمور بشكل جذري. منذ نهاية شهر شتنبر، تقلصت مشاركاته بشكل دراماتيكي، حيث لم يتجاوز مجموع الدقائق التي لعبها في الدوري الإسباني حتى الآن 506 دقائق فقط، وشارك أساسياً في 3 مباريات فقط.
التغيير على رأس الجهاز الفني – بإقالة ألونسو وتعيين ألفارو أربيلوا – لم يُعدل المعادلة لصالحه؛ بل جاءت مشاركاته أقل من ذي قبل: دقائق معدودة أمام فياريال في الليغا، ودخول قصير أمام بنفيكا في دوري الأبطال.
المنافسة الشرسة تضيق الخناق
يعيش خط الوسط الهجومي في ريال مدريد حالة من الازدحام غير المسبوق، مع عودة محتملة للشاب نيكو باز، إضافة إلى الثقة الكبيرة في الثلاثي جود بيلينغهام، أردا غولر وفينيسيوس في الأدوار الهجومية. هذا الواقع يجعل فرص دياز في الحصول على دقائق منتظمة شبه معدومة، وهو ما يدفعه – بحسب مصادر مقربة – للتفكير جدياً في البحث عن وجهة تضمن له دوراً أساسياً.
ثلاثي البريميرليغ يراقب الوضع عن كثب
وفق “فيشاجيس”، دخلت ثلاثة أندية إنجليزية كبرى خط السباق المبكر لضم اللاعب المغربي:
- توتنهام هوتسبير – يبحث عن صانع ألعاب هجومي مرن.
- أستون فيلا – يرغب في تعزيز خط وسطه بلاعب يجمع بين الإبداع والسرعة.
- نيوكاسل يونايتد – يرى في دياز إضافة نوعية لمشروعه الطموح.
الثلاثة جميعاً مستعدون للتحرك بقوة في حال أبدى ريال مدريد مرونة في المفاوضات خلال الصيف المقبل.
مستقبل مفتوح.. والقرار بيد دياز
رغم الثقة التي تُبديها إدارة النادي الملكي في إمكانيات اللاعب، فإن الواقع الرياضي يقول إن استمراره قد يعني المزيد من الدكة، وهو سيناريو لا يبدو مقبولاً للاعب يبلغ من العمر 26 عاماً ويطمح في أن يكون نجماً أساسياً في منتخب المغرب وفي نادٍ كبير.
الأشهر القليلة المقبلة ستكون حاسمة: هل يختار دياز البقاء ومحاولة كسب ثقة أربيلوا؟ أم يفضل الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز حيث ينتظره دور أكبر ودقائق أكثر؟
الإجابة ستحدد مسار واحد من أبرز المواهب المغربية في الجيل الحالي.















