alalamiyanews.com

طهران تتحدى واشنطن: نحن من يقرر نهاية الحرب وموعدها

0 Shares
64 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
تتصاعد حدة التوتر الدبلوماسي والعسكري بين طهران وواشنطن بعد تصريحات مسؤول إيراني رفيع نقلتها شبكة “سي إن إن” تؤكد أن إيران هي صاحبة القرار في تحديد نهاية الحرب، في تحدٍ مباشر للتقديرات الأمريكية التي رجحت قرب انتهاء الصراع. وشدد المسؤول الإيراني على استعداد بلاده لمواصلة العمليات العسكرية لفترة طويلة، رافضاً تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التي تحدثت عن إمكانية انتهاء الحرب خلال أسابيع ووصفها بـ”غير الواقعية”. وأكدت طهران أن ترسانتها من الصواريخ والطائرات المسيرة جاهزة لدعم عمليات ممتدة، فيما تواصل تعزيز منظوماتها الدفاعية بمعدات جديدة. وفي المقابل، تصر الإدارة الأمريكية على أن الضربات الأخيرة أضعفت القدرات الإيرانية بشكل ملحوظ، مع تأكيد روبيو أن إيران ستكون “أضعف مما كانت عليه في التاريخ الحديث” خلال أسابيع قليلة. وتعكس هذه المواقف المتباينة فجوة استراتيجية في تقديرات الطرفين، حيث ترى واشنطن أن الضغوط العسكرية تؤتي ثمارها، بينما تؤكد طهران امتلاكها زمام المبادرة واستعدادها لإطالة أمد المواجهة حتى تحقيق أهدافها المعلنة، في وقت يترقب فيه المجتمع الدولي تطورات هذا الملف شديد الحساسية وتأثيره على استقرار منطقة الشرق الأوسط.
طهران تتحدى واشنطن: نحن من يقرر مصير الحرب وموعدها
مسؤول إيراني: التقديرات الأمريكية حول نهاية الصراع “خاطئة”
نقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن مسؤول أمني إيراني رفيع المستوى، لم تكشف عن هويته، أن طهران تعتبر نفسها الطرف الوحيد المخول بتحديد نهاية الحرب الحالية، في موقف يتعارض بشكل صارخ مع الرواية الأمريكية الرسمية. وأكد المسؤول أن التقديرات الأمريكية السابقة التي توقعت انتهاء القتال خلال أيام قليلة “كانت خاطئة تماماً”، رافضاً في الوقت ذاته تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو التي أشارت إلى إمكانية طي صفحة الصراع خلال أسابيع، واصفاً إياها بأنها “غير واقعية” ولا تعكس الحقائق الميدانية.
طهران تجهز ترسانتها لعمليات عسكرية طويلة الأمد
وأضاف المسؤول الإيراني أن بلاده لن تتوقف عن القتال حتى “تلقن ترامب ونتنياهو درساً تاريخياً”، مشدداً على أن المواجهة ستستمر حتى تحقيق الأهداف الاستراتيجية المعلنة. وأشار إلى أن الترسانة الإيرانية من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة المتطورة تظل “جاهزة بالكامل” لدعم عمليات عسكرية ممتدة زمنياً، في رسالة واضحة تعكس ثقة القيادة الإيرانية بقدرتها على الصمود والاستمرار رغم الضربات المتتالية التي تعرضت لها منشآتها العسكرية خلال الأسابيع الماضية.
واشنطن: الضربات الأخيرة أضعفت إيران بشكل غير مسبوق
وفي المقابل، تواصل الإدارة الأمريكية تأكيد روايتها التي ترى أن الحملة العسكرية الأخيرة نجحت في إضعاف القدرات الإيرانية بشكل ملحوظ. وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال زيارة له إلى فرنسا قبيل اجتماع مجموعة السبع، إن إيران ستكون “أضعف مما كانت عليه في التاريخ الحديث” خلال أسابيع قليلة، في إشارة إلى تأثير الضربات على البنية التحتية العسكرية والقدرة التشغيلية للجمهورية الإسلامية.
فجوة استراتيجية في التقديرات وتداعيات إقليمية واسعة
وتعكس هذه المواقف المتباينة فجوة استراتيجية عميقة في تقديرات الطرفين، حيث ترى واشنطن أن الضغوط العسكرية والاقتصادية تبدأ في إثمار أهدافها، بينما تؤكد طهران امتلاكها زمام المبادرة واستعدادها الكامل لإطالة أمد المواجهة إذا لزم الأمر. ويراقب المحللون الدوليون عن كثب تداعيات هذا الاستقطاب الحاد، خاصة في ظل المخاوف من توسع رقعة الصراع وتأثيره على أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق