
من مقطع مهين إلى قرار حاسم.. التحقيقات تُنهي معاناة شاب ببدلة الرقص ببنها
أسدلت جهات التحقيق الستار على التحقيقات التي أُجريت مع المجني عليه الشاب إسلام، بطل واقعة «بدلة الرقص» التي هزّت الرأي العام وأثارت موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بمحافظة القليوبية.
وقررت جهات التحقيق انتهاء التحقيق مع الشاب وإخلاء سبيله، مع التأكيد على براءته الكاملة من جميع التهم المنسوبة إليه، باعتباره مجنيًا عليه في الواقعة التي تعرض خلالها للاحتجاز والتعدي والإهانة العلنية.
كما تقرر تحويل المجني عليه إلى مستشفى جامعة بنها لتلقي الإسعافات الأولية والفحوصات الطبية اللازمة، عقب ما تعرض له من اعتداءات جسدية ونفسية.
وتعود أحداث الواقعة إلى تداول مقطع فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أظهر قيام عدد من الأشخاص بإجبار شاب على ارتداء ملابس نسائية «بدلة رقص»، وإجباره على الوقوف أعلى كرسي، قبل التعدي عليه والسخرية منه علنًا أمام الأهالي، في مشهد صادم هزّ الشارع القليوبي.
وكانت الأجهزة الأمنية بـ مديرية أمن القليوبية، تحت إشراف اللواء أشرف جاب الله مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية، قد كشفت ملابسات الواقعة، حيث تبين من الفحص والتحريات أن الحادث وقع بقرية ميت عاصم التابعة لدائرة مركز بنها.
وأكدت التحريات أن المتهمين قاموا باحتجاز المجني عليه، والتعدي عليه، وتصويره في أوضاع مهينة، في واقعة تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون وكرامة الإنسان.
وعقب تقنين الإجراءات، تمكنت قوات الأمن من ضبط 9 متهمين، وبمواجهتهم أقروا بارتكاب الواقعة، مبررين فعلتهم بادعاءات بوجود علاقة عاطفية بين المجني عليه وابنة أحدهم، وزعموا هروبها معه، وهو ما اتخذوه ذريعة للانتقام منه خارج إطار القانون.
وبانتهاء التحقيقات، قررت جهات التحقيق إحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات لبدء محاكمتهم على خلفية الاتهامات المنسوبة إليهم، مع استمرار حبسهم على ذمة القضية.














