alalamiyanews.com

ناسا تعلن خطة طموح لقاعدة قمرية دائمة بكلفة 20 مليار دولار

0 Shares
60 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” عن تعديلات واسعة على برنامجها القمري “أرتميس”، بهدف تسريع إعادة رواد الفضاء إلى القمر وتطوير قاعدة دائمة على سطحه بكلفة تقدر بنحو 20 مليار دولار على مدى سبع سنوات. وكشف مدير الوكالة جاريد إيزاكمان عن خطة جديدة تعتمد على تبسيط الإجراءات وتقليص التعقيدات التقنية بعد سلسلة من الأعطال والتأخيرات. وتشمل الخطة إجراء اختبار طيران إضافي في مدار أرضي منخفض عام 2027، يليه مهمة هبوط على القمر عام 2028. كما قررت “ناسا” التخلي عن تطوير نسخة مطورة من صاروخ “نظام الإطلاق الفضائي” والتركيز على نموذج قياسي لزيادة وتيرة الإطلاقات. وتتعاون الوكالة مع شركتي “سبيس إكس” و”بلو أوريجين” لتطوير مركبات الهبوط القمرية، ومع “أكسيوم سبيس” لتصميم بدلات فضائية جديدة. وفي إطار إعادة ترتيب الأولويات، أوقفت “ناسا” العمل على محطة “غيتواي” المدارية لتوجيه الموارد نحو القاعدة السطحية. كما تدرس الوكالة استخدام تقنيات الدفع النووي لبعثات المريخ المستقبلية. وتأتي هذه التوجهات تزامناً مع أمر تنفيذي من الرئيس الأمريكي يدعو لإعادة رواد الفضاء إلى القمر بحلول 2028، في محاولة للحفاظ على الريادة الأمريكية في سباق الفضاء المتجدد.
إيزاكمان يكشف عن استراتيجية جديدة لتسريع البرنامج القمري
أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” عن إدخال تعديلات جوهرية على برنامجها لإعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تسريع وتيرة المهام الفضائية بعد سلسلة من التحديات التقنية والتأخيرات الزمنية، بالتزامن مع الكشف عن خطط طموحة لتطوير قاعدة دائمة على القمر بكلفة إجمالية تقدر بنحو 20 مليار دولار على مدار سبع سنوات.
تبسيط الإجراءات وتسريع الجدول الزمني
وعرض مدير الوكالة جاريد إيزاكمان، الذي تولى منصبه مؤخراً، ملامح الخطة الجديدة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستركز على تسريع التنفيذ وتقليص البيروقراطية التقنية، مشيراً إلى أن الوكالة “بحاجة للتحرك بسرعة أكبر وتحقيق الأهداف المرجوة”. ويأتي هذا التوجه استجابة للضغوط السياسية والتقنية التي واجهت البرنامج خلال الفترة الماضية.
تحديات تقنية تؤجل مهمة أرتميس 2
ويواجه برنامج “أرتميس”، الذي يشكل العمود الفقري للجهود الأمريكية للعودة إلى القمر للمرة الأولى منذ عام 1972، سلسلة من المشكلات الفنية، كان آخرها اكتشاف خلل في أحد مكونات الصاروخ المخصص للمهمة المقبلة، مما دفع “ناسا” إلى إعادة تقييم خطتها الزمنية وتأجيل إطلاق مهمة “أرتميس 2” التي كانت تستهدف نقل أربعة رواد في رحلة حول القمر.
اختبار تمهيدي في 2027 وهبوط في 2028
وفي إطار المعالجة، قررت الوكالة إدراج اختبار طيران إضافي عام 2027 في مدار أرضي منخفض، بهدف اختبار الأنظمة بشكل عملي وجمع بيانات تقنية تدعم مهمة الهبوط المقررة عام 2028. وسيشمل هذا الاختبار التحام مركبة “أوريون” مع مركبة هبوط قمرية تطورها شركتا “سبيس إكس” و”بلو أوريجين” الحاصلتان على عقود بمليارات الدولارات.
شراكات خاصة وتقنيات مبتكرة
كما ستشهد المهمة اختبار بدلات فضائية جديدة تطورها شركة “أكسيوم سبيس”، في إطار الاستعداد لعمليات العمل على سطح القمر. وتتجه “ناسا” أيضاً إلى تبسيط بنيتها التقنية عبر التركيز على نموذج قياسي من صاروخ “نظام الإطلاق الفضائي” يمكن استخدامه بوتيرة أعلى، مما يقلل الكلفة ويسرع الإطلاقات.
إعادة ترتيب الأولويات: من غيتواي إلى القاعدة السطحية
وفي خطوة تعكس تغييراً في الاستراتيجية، قررت الوكالة وقف العمل على محطة “غيتواي” التي كان مخططاً أن تدور حول القمر، مع إعادة توجيه مواردها لدعم مشروع القاعدة القمرية السطحية. وتشمل الخطط تطوير أنظمة طاقة وإمدادات ومساكن قادرة على دعم وجود بشري مستمر، بدءاً ببعثات قصيرة قبل الانتقال إلى إقامات أطول في أوائل العقد المقبل.
توسيع آفاق الاستكشاف نحو المريخ
بالتوازي، تدرس “ناسا” استخدام تقنيات الدفع النووي في الفضاء، مع مشروع لإطلاق مركبة تعمل بالدفع الكهربائي النووي نحو المريخ قبل نهاية 2028. كما تعمل الوكالة على تطوير بدائل لمحطة الفضاء الدولية المنتهية عام 2030، عبر وحدات جديدة بالتعاون مع القطاع الخاص.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق