alalamiyanews.com

Al Alamaiya News

وليد حجاج للعالمية نيوز: أخطر الثغرات السيبرانية الحالية تتمثل في تفتيت المبالغ وتحويل مبلغ كبير إلى آلاف الهدايا

0 Shares
66 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

 

 

أكد الدكتور وليد حجاج، خبير أمن المعلومات ومستشار الهيئة الاستشارية العليا للأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات، والملقب إعلاميًا بـ«صائد الهاكرز»، أن السوشيال ميديا أعادت تعريف الجريمة، فبدلا من الإخفاء الكامل، أصبحنا أمام غسيل أموال علني لكن مشوه السياق ومتخفي تحت ستار بث مباشر يتلقى آلاف “الهدايا الرقمية” وتحديات ومسابقات مدفوعة وتبرعات وهمية باسم دعم المحتوى كل ذلك يُسجل داخل المنصة كنشاط ترفيهي، بينما هو في الواقع إعادة تدوير أموال غير مشروعة داخل اقتصاد رقمي غير مراقب ماليًا بشكل كافٍ من أخطر ما في الأمر أن العنصر البشري (المشاهد) أصبح جزءا من العملية دون وعي.

 

مشيرا إلي أن حساب صانع المحتوى هو واجهة رقمية ذات موثوقية اجتماعية عالية بالإضافة إلى حماية خوارزمية من المنصة وهذا يجعله مثاليًا لغسيل الأموال، خصوصا عندما لا يسأل عن مصدر الهدايا ولا يخضع لتدقيق مالي حقيقي ويعمل عبر وسطاء دفع متعددي الجنسيات فبعض الحسابات لا تنشأ للترفيه أصلًا، بل تبنى تدريجيًا وتضخ فيها تفاعلات وهمية ثم تستخدم كـ بوابة مالية نظيفة ظاهريًا وهنا نتحدث عن غسيل أموال بالهندسة الاجتماعية.

 

 

وأكد “صائد الهاكرز” أن أدوات الذكاء الاصطناعي لدى المنصات غير قادرة في معظم الحالات على رصد غسيل الأموال لأن الذكاء الاصطناعي المستخدم حاليا يركز على المحتوى المخالف وخطاب الكراهية والعنف وحقوق النشر لكن أنماط غسيل الأموال تحتاج إلى تحليل السلوك الرقمي.

 

 

وحذر “خبير أمن المعلومات” أن أخطر الثغرات السيبرانية الحالية تتمثل في تفتيت المبالغ وتحويل مبلغ كبير إلى آلاف الهدايا الصغيرة مما يصعب تصنيفه كجريمة مالية، وأختتم تحذيره مؤكدا أن المجرمين يستخدمون AI لإنشاء حسابات وتوليد تفاعل وهمي وتقليد سلوك المستخدم الطبيعي والتحايل على أنظمة الرصد بينما المنصات تتأخر تشريعيًا وتتحرك بعد الفضيحة لا قبلها لكن الخطر الحقيقي هو أن يتحول الذكاء الاصطناعي من أداة حماية إلى شريك صامت في الجريمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق