
وليد حجاج للعالمية نيوز: غياب الحماية التقنية من ميتا وأكس وفيسبوك داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي يجعلها شريكا في نشر المحتوى الضار
يواجهت منصات التواصل الاجتماعي ، وتيك توك تحقيقاً من النيابة العامة الاسبانية بشأن ما أثير حول نشر هذه المنصات محتوي ضار للأطفال مولد بالذكاء الاصطناعي. يأتي ذلك في وقت يتصاعد فيه الحراك الأوروبي ضد شركات التكنولوجيا العملاقة لحماية للأطفال والقصر من المحتوي الضار وغير اللائق.
وفي هذا السياق أكد المهندس وليد حجاج خبير أمن المعلومات وعضو الهيئة العليا لتكنولوجيا المعلومات والامن السيبراني أن تحرك إسبانيا لمحاسبة منصات التواصل الاجتماعي لتقصيرها في حماية الأطفال وعدم تفعيل أليات حماية رسالة قوية لشركات التكنولوجيا بأن أمن الأطفال أصبح أولوية دولية قصوى.
وقال «حجاج» في تصريحات خاصة للعالمية نيوز على أن هذا التحرك الأوروبي من أسبانيا ودول أخري سبقتها كاستراليا هو صرخة رقمية عالمية ستنعكس بشكل إيجابي على حماية الأطفال في مصر والدول العربية وأن هذا التحرك سيشكل ضغط دولي سيجبر شركات التكنولوجيا، على تطوير خوارزميات فلترة للمحتوي أكثر دقة، مؤكداً أن حماية الأطفال ليست خيارًا بل التزام قانوني وأخلاقي. وحق أولادنا خط أحمر.
وأوضح «حجاج» أن صدور هذا التحقيق من دولة أوروبية يمنحه ثقلًا دوليًا ويشكل ضغطًا حقيقيًا على هذه المنصات لتعديل سياساتها عالميًا خاصة وأن تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي أصبحت أكثر خطورة، قائلاً أن الخطورة تكمن في المحتوى الذي يتم توليده من العدم وبكميات ضخمة عبر تقنيات التزييف العميق، ما يجعل الرقابة أكثر تعقيدًا وأن هذا الامر يتطلب الان هذه الوقفة الحاسمة ضد هذه المنصات.
وأوضح خبير أمن المعلومات أن غياب الحماية التقنية من ميتا وأكس وفيسبوك داخل أنظمة الذكاء الاصطناعي يجعلها شريكًا في نشر المحتوى الضار إذا لم تفعل آليات صارمة لحجب هذا المحتوي.
وتابع حجاج أن المنصات الثلاثة «ميتا وأكس وفيسبوك» لوقت طويل كانت تتعامل كأنها «دولة داخل الدولة»، متزرعة بحجج تتعلق بحرية التعبير أو صعوبة مراقبة المحتوى. لافتاً الي عدم استغلال حرية التعبير كمظلة لتجاهل تعريض الأطفال لأي محتوى ضار من أي نوع.















