alalamiyanews.com

Al Alamaiya News

أخنوش: انتخاب المغرب لمجلس السلم والأمن يعكس ثقة إفريقيا الكبيرة بالمملكة

0 Shares
67 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش،يوم السبت 14 فبراير 2026 في أديس أبابا، أن انتخاب المغرب للمرة الثالثة عضواً في مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي يمثل اعترافاً صريحاً بالثقة التي تحظى بها المملكة داخل القارة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها أخنوش خلال جلسة مخصصة لمناقشة التقارير المتعلقة بالسلم والأمن ضمن أشغال القمة الـ39 لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي.
اعتراف بجهود المغرب ومصداقية مقاربته
أوضح رئيس الحكومة أن هذا الانتخاب يعكس تقدير الدول الإفريقية لجهود المغرب المتواصلة في خدمة السلم والأمن القاري، ويؤكد مصداقية المقاربة المغربية القائمة على:

التعاون الصادق
التشاور المستمر
العمل المشترك المبني على التضامن الإفريقي
احترام سيادة الدول ووحدتها الترابية

التنمية مرتبطة بالاستقرار
شدد أخنوش على أن التنمية في إفريقيا لن تحقق أهدافها في ظل بيئة مشحونة بالنزاعات واللايقين، مشيراً إلى أن مجلس السلم والأمن يمثل الإطار الأمثل لتعزيز الوقاية من الأزمات، تسويتها، وتهيئة الشروط اللازمة لإقلاع تنموي مستدام.
وأكد أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يحرص دائماً – بصفته عضواً مؤسساً للمنظمة الإفريقية – على أن يكون حضوره داخل المجلس فاعلاً ومسؤولاً، وفياً لالتزامه الثابت بدعم الأمن والسلم والاستقرار في القارة.
الملك محمد السادس رائداً لقضايا الهجرة
أبرز رئيس الحكومة الجهود الحثيثة التي يبذلها جلالة الملك محمد السادس، بصفته رائداً للاتحاد الإفريقي في قضايا الهجرة، لجعل الهجرة رافعة اقتصادية داخل القارة، من خلال مقاربة شمولية وإنسانية تربط بين:

تعزيز الاستقرار
إرساء سياسات تنموية شاملة
الوقاية من الأزمات

القمة الـ39 تحت شعار المياه والصرف الصحي
تنعقد أشغال القمة الـ39 اليوم السبت بمقر الاتحاد الإفريقي، بمشاركة رئيس الحكومة عزيز أخنوش ممثلاً لجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “ضمان توافر المياه وأنظمة صرف صحي آمنة من أجل بلوغ أهداف أجندة 2063”.
تركز القمة على استعجالية قضايا الولوج إلى المياه، التدبير المستدام للموارد المائية، وانعكاساتها على الأمن الغذائي، الصحة العمومية والتنمية المستدامة في القارة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق