
أوكرانيا توافق “مبدئيًا” على خطة أميركية للسلام… وروسيا منفتحة على المفاوضات
كتبت ضحى ناصر
نقلت وسائل إعلام أميركية عن مصدر مسؤول أن كييف قد وافقت على الخطة الأميركية للتسوية في أوكرانيا، لكن هناك تفاصيل ثانوية تحتاج إلى حلّ.
مصدر مسؤول: لا زالت هناك بعض التفاصيل التي تحتاج إلى تسوية
وأوضح المسؤول: “وافق الأوكرانيون على اتفاق سلام هناك بعض التفاصيل الصغيرة التي تحتاج إلى تسوية، لكنهم وافقوا على اتفاق سلام”.
من ناحية أخرى فقد كشف موقع “بوليتيكو”، أن وزير الجيش الأميركي دانيال دريسكول، سيعرض خطة أميركية مختصرة من 19 نقطة، الثلاثاء، لتسوية الأزمة في أوكرانيا على مسؤولين روس في أبو ظبي.
ماكرون الخطة مليئة بالثغرات
فيما أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لإذاعة (آر.تي.إل)، الثلاثاء، إن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للسلام في أوكرانيا في حاجة إلى تحسينات لتصبح مقبولة لكييف وأوروبا.
وقال ماكرون: “إنها مبادرة تسير في الاتجاه الصحيح: نحو السلام. لكن هناك جوانب من تلك الخطة تستحق المناقشة والتفاوض عليها وتحسينها”.
وأضاف: “نريد السلام، لكننا لا نريد سلاما يكون استسلاما حقيقيا”.
وشدد على أن الأوكرانيين وحدهم هم أصحاب القرار بشأن ما إذا كانوا مستعدين للتنازل عن أراض.
وتابع : “المطروح على الطاولة يعطينا فكرة حول ما يمكن أن يقبله الروس متسائلًا هل هذا يعني أنه يتعين على الأوكرانيين والأوروبيين قبوله؟ الإجابة: لا”.
وأشار إلى أن خط الدفاع الأول لأوكرانيا في حالة إحلال السلام مع روسيا سيكون تجديد جيشها، ولا يمكن أن يكون هناك قيود على ذلك.
وذكر أن الأصول الروسية المجمدة موجودة في أوروبا، وهي وحدها صاحبة القرار بشأن كيفية التصرف فيها.
روسيا: لا زالنا منفتحين على المفاوضات
بدوره فقد أعلن الكرملين أن روسيا لا تزال منفتحة على المفاوضات وملتزمة بمحادثات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الأميركي دونالد ترامب، التي جرت في أنكوريج في ألاسكا.
بدوره فقد أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على هامش حديثه خلال اجتماع مجلس الأمن الروسي، في 21 نوفمبر، بأن الخطة الأميركية قد تشكل أساسا لتسوية سلمية نهائية، إلا أن هذا النص لا يناقش حاليًا بشكل جوهري مع روسيا.
وأشار إلى أن السبب في ذلك هو عجز الإدارة الأميركية، على ما يبدو، عن الحصول على موافقة كييف، إذ لا تزال أوكرانيا وحلفاؤها الأوروبيون يعيشون في وهمٍ ويحلمون بإلحاق “هزيمة استراتيجية” بروسيا في ساحة المعركة.
وتشكل الأزمة الروسية- الأوكرانية نقطة محورية بالنسبة للإدارة الأميركية التي تسعى لإنهاء كافة الحروب التي تورطت واشنطن في دعمها خلال حكم إدارة بايدن وهو ما بات يشكل ضغطًا كبيرًا على الخزانة الأميركية خاصةً في ظل اهتمام إدارة ترامب بتوجيه جانب كبير من مواردها لحل القضايا الداخلية.















