alalamiyanews.com

أخبار عاجلة

إحباط تبون يُلون احتفال الجزائر الوطني: ملامح الحزن بعد قرار مجلس الأمن المؤيد للحكم الذاتية المغربي

15 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

العالمية نيوز  AlalamiyaNews

في مفارقة دراماتيكية، تحول احتفال الجزائر بعيدها الوطني إلى مشهد يعكس خيبة السلطة الجزائرية بعد قرار مجلس الأمن الدولي 2797 الذي أكد الحكم الذاتي المغربي كحل نهائي لقضية الصحراء المغربية. بدلًا من الاحتفاء، غطت ملامح الإحباط الوجوه، خاصة وجه الرئيس عبد المجيد تبون، في صورة تداولتها الصفحات الجزائرية، تُظهر شاردًا يقارب البكاء.

صورة تبون الشارد: رمز للهزيمة الدبلوماسية الجزائرية

انتشرت صورة تبون شاحب الوجه، نظراته المتجهمة، مع تعليق يقول: “ملامح الحزن اليوم بادية على وجه الرئيس تبون، كيف لا يحزن وهو يجد نفسه في موقف الدفاع الذي لم نتعود عليه؟” رغم محاولة التعليق التخفيف بـ”ثقة الشعب في تبون”، إلا أن المشهد أوحى بـانقلاب الطاولة لصالح المغرب، بعد 50 عامًا من النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

قرار الأمم المتحدة: صفعة للدبلوماسية الجزائرية

أكد قرار مجلس الأمن الحكم الذاتي كـإطار وحيد واقعي، مدعومًا من 12 دولة، مع امتناع روسيا وموزمبيق، وأحجام الصين، باكستان، والجزائر. هذا الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء صدم الجزائر، بعد سنوات من التحركات الفاشلة، مما وضعها في عزلة سياسية غير مسبوقة.

احتفال بلا حماس: صمت ثقيل في الجزائر مقابل فرح مغربي

غابت مظاهر الثقة من الاحتفال الجزائري، مع وجوه متجهمة وصمت ثقيل أثناء الاستعراض العسكري، مقابل احتفاء مغربي عارم على وسائل التواصل، مع هاشتاغ #الصحراء_في_مغربها يتصدر. أجمعت التحليلات الدولية (رويترز، فرانس برس) على أن الجزائر واجهت صفعة دبلوماسية، تنهي الهيمنة الخطابية وتُفرض واقع الشرعية المغربية.

خيبة نظام: من “القوة الإقليمية” إلى “الدفاع”

الاحتفال الجزائري، المعتاد بالحماس، تحول إلى فضفاض حول “السيادة والمبادئ”، لكن المشهد البصري كشف مرارة الخسارة. صورة تبون ليست مجرد لحظة، بل شاهد على إدراك متأخر بأن النزاع انتهى، وأن المغرب نجح في تحويل الدفاع إلى هجوم بـدبلوماسية هادئة.

هل يُعد قرار مجلس الأمن نهاية للنزاع حول الصحراء المغربية؟ شارك رأيك في التعليقات!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق