alalamiyanews.com

Al Alamaiya News

إدارة ترامب تخطط لإعادة بناء “ملجأ سري” أسفل الجناح الشرقي للبيت الأبيض

0 Shares
66 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

أفادت شبكة CNN، بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب فككت منشأة تحت الأرض أسفل الجناح الشرقي للبيت الأبيض و يعود تاريخها إلى عقود، من أجل إنشاء قاعة احتفالات ضخمة جديدة، مع تلميحات إلى استبدالها بـ”قاعة سرية للغاية” باستخدام تكنولوجيا حديثة، لمواجهة المخاطر والتهديدات.

وأوضحت الشبكة نقلاً عن مصادر مطلعة على المشروع، أنه تم هدم الملجأ الواقع أسفل الجناح الشرقي للبيت الأبيض كجزء من أعمال التجديد التي أمر بها ترمب، إذ بدأت أعمال الهدم في أكتوبر الماضي، وقامت الحفارات التي فككت الرواق الشرقي والمكاتب، بإزالة المنشأة القديمة تحت الأرض معها.

وكان رئيس الولايات المتحدة السابق فرانكلين روزفلت أمر في العام 1941 ببناء منشأة سرية محصنة تحت الأرض في البيت الأبيض، وأنشأ فوقها امتداداً جديداً للجناح الشرقي، إذ شجع على بناء ملجأ مضاد للقنابل في البيت الأبيض في أعقاب الهجوم على “بيرل هاربر”.

وقال المؤرخ بيل سيل، من جمعية البيت الأبيض التاريخية، إنه في ذلك الوقت، لم يُعلن رسمياً عن وجود ملجأ قيد الإنشاء، بل فقط عن الجناح الشرقي، لكن بعد أكثر من 80 عاماً، يُعاد بناء الجناح الشرقي لتشييد قاعة الاحتفالات الجديدة وقد تم تفكيك المنشآت التاريخية، وإن كانت قديمة، تحت الأرض. ومرة ​​أخرى، يكتنف الغموض خطط إعادة بناء الملجأ.

وفقًا لسيل، لم يزر روزفلت هذا الملجأ “الذي يشبه الضريح” سوى مرة واحدة، وفي السنوات التالية أصبح تفقد الملجأ عادة سنوية لجميع الرؤساء الجدد، إلى أن تقلصت أهميته خلال العقدين الأخيرين.

وخلال اجتماعٍ حديث للجنة تخطيط العاصمة الوطنية، أكد جوشوا فيشر، مدير الإدارة والتنظيم في البيت الأبيض، أن مشروع قاعة الاحتفالات سيعمل على تعزيز الوظائف الحيوية للمهام.

ووُجهت أسئلةٌ لفيشر عن سبب مخالفة المشروع للأعراف ببدء عملية الهدم دون موافقة اللجنة، فقال إن الدافع هو العمل السري للغاية الذي يجري تحت الأرض.

وفي ملفٍ قُدم للمحكمة الأسبوع الماضي في قضيةٍ تسعى لوقف بناء الجناح الشرقي، دافع البيت الأبيض عن العملية، قائلاً إن “إيقاف أعمال البناء تحت الأرض من شأنه أن يُعرِّض الأمن القومي للخطر، وبالتالي يُضر بالمصلحة العامة”. وأضاف أن أسباب ذلك وُضِعَت في “إفادة سرية مُرفقة بالقضية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق