
إسبانيا: المغرب قادر على تكرار تجربة دياز مع بيتارش
0
Shares
خصصت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية المتخصصة حيزاً هاماً للنجم الصاعد في ريال مدريد تياغو بيتارش، ذو الأصول المغربية من الحسيمة، معتبرة أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تحركت بشكل جدي وجذاب لإقناع اللاعب الشاب بالانضمام لصفوف المنتخب الوطني. وتُعد هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية مغربية محكمة لاستقطاب المواهب الشابة من أصل مغربي في أوروبا، حيث تراهن الجامعة على المشروع الرياضي الطموح والبنيات التحتية المتطورة والأجواء الإيجابية التي يعيشها اللاعبون الدوليون تحت قيادة المدرب الوطني.
دور إبراهيم دياز كسفير غير رسمي للمشروع المغربي
تلعب وساطة النجم الدولي إبراهيم دياز دوراً محورياً في عملية إقناع تياغو بيتارش، حيث أكد اللاعب الشاب في تصريحات صحافية حديثة أن زميله في ريال مدريد يطلعّه باستمرار على سعادته الكبيرة بالتواجد مع المنتخب المغربي، وعلى جودة المشروع الكروي الذي تقوده المملكة. ويُعد دياز نموذجاً ناجحاً للاعب مزدوج الجنسية اختار تمثيل الأسود، مما يمنح شهادته مصداقية كبيرة في عيون المواهب الشابة التي تبحث عن مسار مهني واعد يجمع بين المنافسة الدولية والانتماء الهوياتي.
أصول مغربية ومسار واعد في قلب القلعة البيضاء
يتميز تياغو بيتارش بمسار كروي واعد داخل أكاديمية ريال مدريد، حيث يُصنف ضمن المواهب المنتظرة التي قد تشق طريقها نحو الفريق الأول في المستقبل القريب. وتُعد جذوره المغربية من مدينة الحسيمة عاملاً إضافياً يعزز فرص انضمامه للمنتخب الوطني، خاصة أن الجامعة المغربية تولي اهتماماً كبيراً بتتبع المسارات الفردية للاعبين من أصل مغربي في الدوريات الأوروبية الكبرى، وتعمل على بناء جسور تواصل مستمرة معهم لتقديم المشروع المغربي بكل إقناع وشفافية.
منافسة محتملة مع إسبانيا وسباق لضم المواهب المغربية
يُتوقع أن تشهد الفترة القادمة منافسة بين الاتحادين المغربي والإسباني لضم تياغو بيتارش، حيث تملك إسبانيا بدورها استراتيجية نشطة لاستقطاب المواهب الشابة داخل ترابها. لكن الرهان المغربي يبقى قوياً بفضل المشروع الرياضي الطموح، والحضور اللافت للمنتخب الوطني في المحافل الدولية، والقدرة على منح اللاعبين الشباب فرصاً حقيقية للتألق. وتُعد هذه القضية نموذجاً للدينامية الجديدة التي تعرفها كرة القدم المغربية في مجال اكتشاف واستقطاب الكفاءات، مما يبشر بمستقبل واعد للأجيال الصاعدة.



















