alalamiyanews.com

Al Alamaiya News

إيران تتأهب للهجوم الأمريكي المحتمل.. ومنشآت الحكومة تتصدر أولويات أهداف ترامب

0 Shares
71 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

تستعد إيران لاحتمال تعرضها لهجوم من الولايات المتحدة في أي وقت، بينما يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجموعة من الخيارات، من بينها توجيه ضربات محدودة تستهدف منشآت حكومية بهدف تحفيز المتظاهرين على اقتحامها، رغم تشكيك حلفاء واشنطن في قدرة مثل هذه الخطوات على إسقاط النظام، بينما تلوّح طهران برد شامل وقوي على أي اعتداء، مهما كان حجمه أو نطاقه.

وأفادت وكالة “رويترز”، اليوم الخميس 29 يناير 2026، نقلاً عن مصادر متعددة، بأن ترمب يدرس خيارات ضد إيران تشمل شن ضربات محددة الأهداف على مؤسسات الحكومة وقوات الأمن والقادة، لدعم المتظاهرين.

وذكر مصدران أميركيان مطلعان على المناقشات، أن ترامب يريد تهيئة الظروف من أجل “تغيير النظام”، بعدما اتهم الحكومة بـ”قمع” التظاهرات.

ولتحقيق ذلك، يقول المصدران إن ترامب يدرس خيارات لاستهداف القادة والمؤسسات، الذين تحملهم واشنطن مسؤولية العنف، لإعطاء المتظاهرين الثقة في قدرتهم على اقتحام المباني الحكومية والأمنية.

وقال أحد المصدرين الأميركيين، إن الخيارات التي يناقشها مساعدو ترمب تشمل أيضاً ضربة أكبر بكثير تهدف إلى إحداث تأثير دائم، ربما ضد الصواريخ الباليستية، القادرة على استهداف حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، أو برامج تخصيب اليورانيوم.

وذكر المصدر الأميركي الآخر لـ”رويترز”، أن ترمب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن كيفية التعامل مع إيران، بما في ذلك ما إذا كان سيتخذ مساراً عسكرياً.

وعزز وصول حاملة طائرات أميركية، وسفناً حربية إلى الشرق الأوسط، هذا الأسبوع، قدرات ترمب على اتخاذ إجراءات عسكرية محتملة، بعد أن هدد مراراً بالتدخل.

وقال مسؤول لشبكة CNN، إن ترمب يفضل، في حال التحرك، تنفيذ “ضربة قوية وحاسمة” تجبر طهران على القبول بالشروط الأميركية لوقف التصعيد، وسيحرص على إعلان “نصر سريع”، إذا أُعطيت الأوامر بتنفيذ هجوم.

مسؤول إيراني كبير قال لـ”رويترز”، إن بلاده “تتأهب لمواجهة عسكرية، بينما تستخدم في الوقت نفسه القنوات الدبلوماسية”، لكنه اعتبر أن واشنطن “لا تظهر انفتاحاً على الدبلوماسية”.

وفي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، اعتبر مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير إيرواني، أن “التصريحات الحربية” لترمب “تؤدي إلى تصعيد التوترات الإقليمية، وزيادة خطر سوء التقدير، وتشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الدوليين”، وفق ما أوردت وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية.

وأضاف أن الحكومة الإيرانية “ترفض وتدين بشكل قاطع مثل هذه التصريحات الحربية، التي تتسم بعدم المسؤولية والاستفزاز، وتتعارض بشكل واضح مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.

بدوره هدد علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، علي خامنئي، من “رد غير مسبوق” على أي هجوم أميركي، معتبراً أن فكرة “الضربة المحدودة” ليست “سوى وهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق