alalamiyanews.com

اكتشاف علمي جديد قد يساعد على الكشف المبكر عن تسمم الحمل

0 Shares
10 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

توصلت دراسة علمية حديثة إلى اكتشاف قد يفتح الباب أمام الكشف المبكر عن تسمم الحمل، وهو أحد أخطر المضاعفات التي قد تصيب النساء خلال فترة الحمل.

ووفقًا لبحث علمي جديد، اكتشف العلماء أن أجزاءً من الحمض النووي لفيروسات قديمة موجودة في الجينوم البشري تلعب دورًا مهمًا في تنظيم بعض الجينات المسؤولة عن تكوين المشيمة أثناء الحمل. وعندما يحدث خلل في هذه الآلية، قد يؤدي ذلك إلى الإصابة بحالة تسمم الحمل.

دور الجينات في تكوين المشيمة

ركزت الدراسة على بروتين يُعرف باسم PSG9، وهو أحد البروتينات المرتبطة بالحمل. وأظهر الباحثون أن نشاط هذا الجين يتم تنظيمه بواسطة أجزاء من الحمض النووي تعود في الأصل إلى فيروسات قديمة اندمجت في جينات الإنسان عبر ملايين السنين.

لكن عندما يحدث اضطراب في هذا التنظيم الجيني، يمكن أن تتأثر عملية تكوين المشيمة بشكل طبيعي، وهو ما يعد أحد العوامل الرئيسية المرتبطة بظهور تسمم الحمل.

إمكانية الكشف المبكر

وأشار الباحثون إلى أن هذا الخلل الجيني يترك آثارًا يمكن رصدها في دم الأم خلال المراحل المبكرة من الحمل، ما قد يسمح بتطوير اختبار دم بسيط للكشف المبكر عن خطر الإصابة بتسمم الحمل.

ويأمل العلماء أن يسهم هذا الاكتشاف في تحسين طرق تشخيص المرض والتنبؤ به قبل ظهور الأعراض، مما يمنح الأطباء فرصة للتدخل المبكر وتقليل المخاطر الصحية على الأم والجنين.

مشكلة صحية خطيرة

يُعد تسمم الحمل من المضاعفات الخطيرة التي قد تصيب النساء خلال الحمل، وغالبًا ما يظهر في النصف الثاني من الحمل ويتميز بارتفاع ضغط الدم وتأثر بعض الأعضاء مثل الكبد والكلى. ويمكن أن يؤدي في الحالات الشديدة إلى مضاعفات خطيرة للأم والطفل إذا لم يتم تشخيصه وعلاجه مبكرًا.

ويرى الباحثون أن فهم الآليات الجينية المسؤولة عن المرض قد يساعد في تطوير وسائل جديدة للتشخيص المبكر والعلاج في المستقبل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق