
الأرصاد تحذّر: رياح مثيرة للأتربة واضطراب في الملاحة البحرية وانخفاض في الرؤية على الطرق
أصدرت الهيئة العامة للأرصاد الجوية تحذيرًا رسميًا بشأن حالة الطقس، مؤكدة أن البلاد تشهد نشاطًا ملحوظًا للرياح على عدة مناطق، تكون مثيرة للرمال والأتربة، ما قد يؤثر بشكل مباشر على مستوى الرؤية الأفقية وحركة الملاحة البحرية، خاصة في السواحل الشمالية والبحرين الأحمر والمتوسط.
وأوضحت الهيئة أن الرياح النشطة قد تؤدي إلى انخفاض ملحوظ في الرؤية على الطرق السريعة والصحراوية، وهو ما يشكّل خطورة على حركة المرور، خصوصًا في المناطق المكشوفة مثل الطرق المؤدية إلى الصعيد، والواحات، وسيناء، وبعض مناطق القاهرة الكبرى والوجه البحري.
محافظة البحيرة: طقس دافئ نهارًا وبارد ليلًا.
الإسكندرية: طقس شتوي غير مستقر / أمطار متوقعة.
محافظة الغربية: طقس مائل للدفء نهارًا وبارد ليلًا مع رياح، وذكرت العظمى 22° والصغرى 15° مئوية
محافظة كفر الشيخ: العظمى 21° والصغرى 14° مئوية
كما أشارت الأرصاد إلى اضطراب حركة الملاحة البحرية، حيث يُتوقع ارتفاع الأمواج في بعض المناطق، ما يستدعي توخي الحذر من قبل الصيادين وأصحاب المراكب الصغيرة، والتزام التعليمات الصادرة من الجهات المختصة، حفاظًا على سلامة الأرواح والممتلكات.
وأكدت الهيئة أن هذه التقلبات الجوية تأتي نتيجة تأثر البلاد بامتداد منخفضات جوية مصحوبة بكتل هوائية نشطة، وهو أمر معتاد خلال هذه الفترة من العام، لكنه يتطلب استعدادًا خاصًا من المواطنين والأجهزة التنفيذية.
وفي هذا السياق، ناشدت الأرصاد المواطنين بضرورة:
تجنّب السير بسرعات عالية على الطرق أثناء العواصف الترابية.
ارتداء الكمامات، خاصة لمرضى الحساسية والربو وكبار السن.
إحكام غلق النوافذ في المنازل والأماكن المفتوحة للحد من دخول الأتربة.
الابتعاد عن أعمدة الإنارة واللافتات المعدنية والأشجار الكبيرة أثناء نشاط الرياح.
كما دعت الجهات المعنية إلى رفع درجة الاستعداد في مرافق الطوارئ والإسعاف، والتنسيق مع إدارات المرور لمتابعة حركة السير وتقديم الإرشادات اللازمة لقائدي المركبات.
ويأتي هذا التحذير في إطار الدور الوقائي الذي تقوم به هيئة الأرصاد الجوية، من خلال التنبيه المبكر بمخاطر الطقس غير المستقر، بما يساهم في تقليل الخسائر البشرية والمادية، ويعزز من ثقافة الوعي المناخي لدى المواطنين.
ويؤكد خبراء الأرصاد أن الالتزام بالإرشادات الصادرة خلال فترات التقلبات الجوية لا يقل أهمية عن التحذير ذاته، فالتعامل الواعي مع الظواهر الجوية القاسية هو خط الدفاع الأول لحماية الأرواح وضمان سلامة المجتمع.















