alalamiyanews.com

اقتصاد

الأميرة للا أسماء تصل نيروبي: زيارة عمل لتعزيز التعاون الإنساني مع كينيا.

15 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

العالمية نيوز  AlalamiyaNews

حلت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، زوال اليوم الثلاثاء في نيروبي، في زيارة عمل تستمر يومين، بدعوة من فخامة راشيل روتو، السيدة الأولى لجمهورية كينيا. تندرج الزيارة ضمن الرؤية الملكية لجلالة الملك محمد السادس، التي تجعل البعد الإنساني والتضامن في صلب التنمية، لتقاسم النموذج المغربي الشامل في علاج الصمم لدى الأطفال.

استقبال رسمي في مطار جومو كينياتا: رمز للتعاون المغربي-الكيني

لدى وصولها إلى مطار جومو كينياتا الدولي، وجدت الأميرة للا أسماء في استقبالها فخامة راشيل روتو شخصيًا، في لفتة تعكس عمق العلاقات الثنائية. يرافق الأميرة وفد يضم مسؤولي المؤسسة وممثلين مؤسساتيين مغاربة، لتعزيز الشراكة في مجال الصحة والتعليم.

النموذج المغربي: 850 طفلًا يسمعون ويتعلمون بفضل زراعة القوقعة

أكدت مؤسسة للا أسماء أن النموذج المغربي فريد عالميًا، حيث استفاد أزيد من 850 طفلًا من:

  • زراعة قوقعة الأذن.

  • تكفل طبي وتربوي شامل.

  • برامج تأهيل تسمع وتعليم وتفتح كامل.

يُمكن هذا البرنامج الأطفال من السمع والنطق والاندماج الكامل في المجتمع، ويُعتبر مصدر إلهام للدول النامية.

تعاون دولي: 21 بلدًا يستفيد من التجربة المغربية

يُقاسم المغرب هذا النموذج مع أزيد من 21 بلدًا في:

  • إفريقيا (مثل كينيا، السنغال، ساحل العاج).

  • الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا).

  • أمريكا اللاتينية.

تأتي زيارة نيروبي لـتكريس إشعاع النموذج، وتعزيز التعاون الجنوب-جنوب، وفق رؤية جلالة الملك محمد السادس لمغرب منفتح يقدم حلولًا مستدامة.

زيارة عمل مكثفة: برنامج يومين لتعزيز الشراكة

تشمل الزيارة:

  • لقاءات مع مسؤولين كينيين في الصحة والتعليم.

  • زيارة مراكز طبية لتقييم احتياجات الأطفال الصم.

  • توقيع اتفاقيات لنقل الخبرة المغربية.

تُعد هذه الزيارة خطوة جديدة في الدبلوماسية الإنسانية المغربية، التي تجعل المملكة قدوة في التضامن الدولي.

كيف يُساهم النموذج المغربي في تغيير حياة الأطفال في إفريقيا؟ شارك قصة أو رأي في التعليقات!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق