alalamiyanews.com

Al Alamaiya News

الأم التي هزت القلوب.. رفضت 100 مليون جنيه وقالت: دم إبني مش للبيع

0 Shares
63 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

في موقف هزّ مشاعر الآلاف، تصدّرت أم مصرية المشهد بقصة إنسانية استثنائية، بعدما رفضت التنازل عن حق ابنها مقابل 100 مليون جنيه، مؤكدة أن كرامة ابنها ودمه لا يُقايضان بالمال.

القصة بدأت في منطقة القصيم بالمملكة العربية السعودية، حيث كان الشاب المصري فتحي يعمل في أحد محال السوبر ماركت، وحين شاهد محاولة مضايقة فتاة، تدخّل بدافع الشهامة للدفاع عنها. تدخلُه تحوّل إلى اعتداء عليه وعلى شقيقه الأصغر، وأسفر عن وفاة فتحي متأثرًا بإصابته، وإصابة شقيقه.

ألقت السلطات السعودية القبض على الجاني، وصدر بحقه حكم بالإعدام، لتعود الأسرة المصرية إلى موطنها في مدينة زفتى بمحافظة الغربية، محمّلة بالحزن والفقد.

لاحقًا، سعت أسرة الجاني إلى إنقاذ ابنها، فسافرت إلى مصر، وبدأت محاولات الوساطة عبر نواب وشخصيات عامة، عارضة مبالغ مالية متزايدة مقابل التنازل، بدأت بمليون جنيه، ثم 3 ملايين، ثم 50 مليونًا، حتى وصلت إلى 100 مليون جنيه مصري.

وبينما وافق الأب وشقيق الضحية على العرض، كان للأم موقف مختلف وحاسم؛ إذ رفضت جميع محاولات التنازل، مؤكدة أن حق ابنها لا يُشترى، وأن العدالة يجب أن تأخذ مجراها، لتنتهي كل محاولات الوساطة بالفشل، وتغادر الأسرة دون اتفاق.

قصة أم تحولت إلى رمز للثبات، وأعادت طرح سؤال كبير: هل يقاس الحق بالمال؟

موقفها لم يمر مرور الكرام، بل أثار جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين من رأى في قرارها قسوة، ومن اعتبره قمة العدالة والشرف، لتصبح حديث الرأي العام كنموذج لأم ترى أن الدم لا يُعوّض، وأن حق الأبناء لا يُشترى مهما بلغ المقابل، وأن الأم – حين يتعلق الأمر بكرامة أولادها – تكون آخر من يقبل المال وأول من يتمسك بالحق حتى النهاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق