alalamiyanews.com

أخر الأخبار

الرئيس السيسي يهنئ نساء ورجال الخارجية المصرية بيوم الدبلوماسية المصرية

0 Shares
53 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

 

 تحتفل اليوم وزارة الخارجية المصرية يوم 15 مارس من كل عام بيوم الدبلوماسية المصرية والذي يتوافق مع ذكرى عودة عمل وزارة الخارجية المصرية بعد إعلان الاستقلال عن بريطانيا في 28 فبراير 1922 بموجب تصريح 28 فبراير 1922، وذلك إثر إلغاء وزارة الخارجية المصرية لمدة سبع سنوات بعد إعلان الحماية البريطانية على مصر عام 1914 باعتبارها أحد أهم مظاهر السيادة والاستقلال وتحويل اختصاصاتها إلى المندوب السامي البريطانية.

حيث أبلغت الحكومة البريطانية في يوم 15 مارس 1922 الدول التي كان لها ممثلون في القاهرة بأن الحكومة المصرية قد «أصبحت الآن حرة في إعادة وزارة الخارجية، ومن ثم فإن لها إقامة تمثيل دبلوماسي وقنصلي في الخارج».

 تحرص الوزارة من خلالها على استحضار الأدوار الوطنية المخلصة التي اضطلعت بها هذه المؤسسة العريقة عبر مختلف المراحل الحاسمة في تاريخ مصر، وعلى مدار ما يقرب من مائتي عام.

قامت الوزارة دورًا بارزًا في خدمة المصالح الوطنية، حيث ساهم الدبلوماسيون المصريون عبر عقود طويلة في التفاوض على العديد من الأطر والاتفاقيات الدولية، وكان لهم إسهام مهم في صياغة ميثاق الأمم المتحدة، وإنشاء جامعة الدول العربية ومنظمة الوحدة الأفريقية، مجسدين بذلك تقاليد راسخة من العمل الوطني المخلص لخدمة مصر وتعزيز مكانتها على الساحة الدولية.

– فيلم وثائقي:

في إطار احتفالات الوزارة بيوم الدبلوماسية المصرية، تطلق وزارة الخارجية سلسلة من الأفلام الوثائقية التي تستعرض المسيرة المهنية والوطنية لنخبة من أعلام ورموز الدبلوماسية المصرية، الذين تركوا بصمات بارزة في تاريخ العمل الدبلوماسي المصري، وأسهموا في الدفاع عن المصالح الوطنية في مختلف المحافل الإقليمية والدولية.

تهدف هذه المبادرة إلى توثيق التاريخ الدبلوماسي المصري وتكريم رموزه، وتسليط الضوء على ما قدموه من عطاء وإسهامات في خدمة الوطن، بما يعكس استمرارية مدرسة الدبلوماسية المصرية العريقة، ويبرز دورها المحوري في حماية المصالح الوطنية وتعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا. كما تعكس هذه المبادرة حرص الدولة المصرية، في ظل قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، على تطوير أدوات العمل الدبلوماسي وتعزيز الحضور المصري الفاعل على الساحة الدولية، بما يتماشى مع ثقل مصر التاريخي ومكانتها الاستراتيجية ودورها الرائد في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي.

ويتضمن الفيلم الوثائقي الأول شهادات لستة من وزراء الخارجية السابقين حول يوم الدبلوماسية المصرية، والدور الوطني البارز الذي اضطلعت به هذه المؤسسة العريقة عبر مراحل مختلفة من تاريخ مصر.

في هذا اليوم قام الرئيس السيسي بالتهنئة إلى نساء ورجال وزارة الخارجية المصرية، الذين يواصلون بعزيمة لا تلين وإخلاص لا ينقطع الدفاع عن مصالح الوطن الغالي، وصون مكانته وتعزيز حضوره على الساحتين الإقليمية والدولية.

جدير بالذكر أن الاحتفال بيوم الدبلوماسية هذا العام يأتي متزامناً مع مرور مائتي عام على تأسيس أول مؤسسة حديثة لوزارة الخارجية المصرية، في محطة تاريخية تجسد إرثاً وطنياً ممتداً من العمل الدبلوماسي الراسخ، الذي أسهم خلال المدة المنقضية في تعزيز مكانة مصر الدولية.

كل عام والدبلوماسية المصرية تواصل أداء رسالتها الوطنية بكفاءة واقتدار، لتبقى مصر دائماً في موقعها المستحق، منارةً للسلام، وركيزةً للاستقرار، وصوتاً مسموعاً في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق