
الشباب والرياضة بالقليوبية تطلق حملة «تنمية الأسرة المصرية» بالتعاون مع مجمع إعلام بنها
في إطار جهود الدولة لنشر الوعي المجتمعي وتعزيز دور الأسرة المصرية في بناء المجتمع، شهد الدكتور وليد الفرماوي وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية، و ريم حسين مدير مجمع اعلام بنها والدكتور محمد عبد المؤمن وكيل المديرية للرياضة، اليوم الأربعاء 21 يناير الجاري، فعاليات اللقاء الحواري التثقيفي الذي عُقد ضمن فعاليات الحملة، بقاعة الاجتماعات بالمديرية، بمشاركة عدد من قيادات الشباب والرياضة، وممثلي الأزهر والأوقاف، ومسؤولي مراكز الشباب.
وأكد “الفرماوي” في كلمته الإفتتاحية، أن حملة «تنمية الأسرة المصرية» تأتي في إطار توجهات الدولة المصرية لبناء الإنسان، مشيرًا إلى أن الأسرة تمثل حجر الأساس في بناء مجتمع قوي ومتماسك، وأن الإهتمام بتوعية الأسرة وتنمية وعيها يسهم بشكل مباشر في تحقيق التنمية المستدامة. وأضاف أن الحملة تتناول أيضًا قضايا الصحة الإنجابية، وترسيخ ثقافة الأسرة الصغيرة، وتعزيز مفهوم التخطيط الأسري الواعي، ونشر أساسيات الصحة العامة والإنجابية، باعتبارها عناصر محورية لضمان استقرار الأسرة وتحقيق التنمية الشاملة.
وأوضح أن وزارة الشباب والرياضة تحرص على تنفيذ البرامج التوعوية التي تستهدف الأسرة والشباب، لما لها من دور محوري في مواجهة التحديات المجتمعية، مؤكدًا أن شعار الحملة «أسرتك ثروتك» يعكس إيمان الدولة بأن الأسرة الواعية هي الثروة الحقيقية للوطن.
ومن جانبها، أكدت “ريم حسين”، أهمية التعاون المستمر مع مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية في تنفيذ المبادرات التوعوية، مشيدة بالدور الفعال الذي تقوم به المديرية في الوصول إلى مختلف فئات المجتمع، وخاصة النشء والشباب. وأضافت أن الحملة تهدف إلى دعم استقرار الأسرة المصرية، وترسيخ القيم الإيجابية، وتعزيز ثقافة الحوار داخل الأسرة، بما ينعكس إيجابًا على المجتمع ككل، مع التركيز على تعزيز وعي الأسرة بالصحة الإنجابية وأهمية التخطيط الأسري لتحقيق التنمية المستدامة.
وأجمع الحضور على أهمية استمرار تنفيذ مثل هذه اللقاءات التثقيفية التي تتناول قضايا الأسرة المصرية، مؤكدين أن هذه اللقاءات تمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات والرؤى حول القضايا الأسرية المعاصرة. وأشاروا إلى أن رفع مستوى الوعي الأسري والصحي يسهم في الحد من العديد من الظواهر السلبية، ويعزز من دور الأسرة في تنشئة الأبناء تنشئة سليمة قائمة على القيم والأخلاق، بما يدعم استقرار المجتمع ويحقق التماسك الاجتماعي.
كما عبّر المشاركون عن تقديرهم للجهود المبذولة وحسن التنظيم، مؤكدين أن تنوع محاور اللقاء، بما في ذلك الصحة الإنجابية والتخطيط الأسري، أسهم في تحقيق أهدافه والوصول برسالته إلى الفئات المستهدفة. وأكدوا على أهمية استمرار التنسيق بين الجهات المعنية خلال الفترة المقبلة، مع التوسع في تنفيذ مثل هذه الفعاليات داخل مراكز الشباب لضمان وصول الرسائل التوعوية إلى أكبر عدد ممكن من الأسر.
وفي ختام اللقاء، خرجت الفعاليات بعدد من التوصيات، التوسع في عقد اللقاءات التثقيفية لتعزيز الوعي الأسري وترسيخ القيم الإيجابية، مع التركيز على الصحة الإنجابية، التخطيط الأسري، وترسيخ ثقافة الأسرة الصغيرة، مع التأكيد على أهمية التنسيق المستمر بين الجهات المعنية لدعم استقرار الأسرة باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة التحديات المجتمعية، وذلك انطلاقًا من شعار الحملة «أسرتك ثروتك».













