
الصواريخ الإنشطارية تتسبب في دمار هائل في منطقة الشارون وسط إسرائيل مساء الخميس باعتراف القناة
لا يمكن التسليم بأنه لا توجد خسائر بشرية وسط المباني المدمرة، لكن الرواية الإسرائيلية تصر على ذلك، وإن أكدت مقتل اثنين في صواريخ الليلة الماضية التي استمرت ثلاث ساعات متواصلة.
الهروب من الإعتراف بالخسائر البشرية أدى بهم إلى إضافة نوع جديد من الخسائر اسمه “الإصابة بالقلق”.
في ظل الهجمات المكثفة التي بتعرضون لها، ذكرت الرواية الإسرائيلية الرسمية أن “خمسة أشخاص أصيبوا بجروح عندما أصاب صاروخ منزلاً في الجليل الأعلى شمال إسرائيل، من بينهم أربعة يعانون من القلق”.
قراءة الأرقام في ظل التعتيم، جعلت البعض يضرب الرقم المعلن في 2 أو 3 أو أكثر، ويقلب الإصابة إلى “مقتل”.
لواء البحث والإنقاذ التابع للجيش، أرسل جنوداً بالإضافة إلى عناصر من نجمة داود الحمراء وهيئة الإطفاء والإنقاذ، وفرقًا متعددة في أنحاء شمال إسرائيل لإخماد الحرائق، ومعالجة الإصابات، والبحث عن أي محاصرين.
الرواية الإسرائيلية أكدت أن الحزب أطلق من جنوب لبنان أكثر من مئة صاروخ على شمال إسرائيل في وابل واحد ليلة الأربعاء وصل بعضها إلى منطقة تل أبيب الكبرى.
وأفادت نجمة داود الحمراء بمعالجة رجل مصاب نتيجة تطاير شظايا. وفي القدس والضفة الغربية ومناطق في وسط إسرائيل، دوت صفارات الإنذار عقب إطلاق صاروخ من إيران.



















