alalamiyanews.com

Al Alamaiya News

المجلس القومي للمرأة.. إنطلاق فعاليات المؤتمر الدولي بعنوان استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على تعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي

المجلس القومي ، الخطاب الديني ، التعاون الإسلامي

0 Shares
10 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث



كتبت : منى حافظ

عقد اليوم تحت رعاية فخامةالرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية.. فعاليات المؤتمر الدولى بعنوان “استثمار الخطاب الديني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة فى دول منظمة التعاون الإسلامي:

أعربت المستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة بسعادتها على دعم السيد رئيس الجمهورية المستمر لملف تمكين المرأة مما جعل تمكين المرأة المصرية يشهد مرحلة هي الأهم في تاريخها المعاصر.

وأكدت عمار أن استثمار الخطاب الديني والإعلامي هو تفعيل لشراكة حضارية حقيقية نؤمن فيها بأن تمكين المرأة ركيزة من ركائز الأمن القومي واستقرار المجتمعات .

و أشارت الخطاب الديني والإعلامي بصورة إيجابية يمثل مدخلًا استراتيجيًا لحماية المرأة وتعزيز حقوقها ومواجهة العنف والتمييز ويشكلان الوعي الجمعي.

ونظم المجلس القومي للمرأة بالتعاون مع الأزهر الشريف ومنظمة تنمية المرأة،صباح.

حضر الفعاليات كل من، الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وفضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف،والمستشارة أمل عمار رئيسة المجلس القومي للمرأة، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وممثلي الدول الأعضاء الـ57 بمنظمة التعاون الإسلامي، في تأكيد دولي على أهمية قضايا المرأة ودورها المحوري في بناء المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة.

ويهدف المؤتمر إلى إبراز دور الخطاب الديني والإعلامي الرشيد في تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتعزيز ثقافة احترام حقوق المرأة، ودعم مشاركتها الفاعلة في مختلف المجالات.

وقد ألقت المستشارة أمل عمار كلمة، جاء نصها كالتالى:”من أرض الكنانة، ومن رحاب الأزهر الشريف، منارة الوسطية والاعتدال، يسعدني ويشرفني أن نلتقي في هذا المحفل الدولي الهام الذي ينعقد برعاية كريمة من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية استكمالًا للجهود المصرية في رئاسة الدورة الثامنة للمؤتمر الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي.

وأضافت أن استثمار الخطاب الديني والإعلامي ليس مجرد مسألة فكرية نظرية، بل هو تفعيل لشراكة حضارية حقيقية، نؤمن فيها بأن تمكين المرأة ركيزة من ركائز الأمن الوطنى والقومي واستقرار المجتمعات ، وأن كرامة
المرأة، يرسخ أهليتها الكاملة، ويرفض كل أشكال العنف أو التمييز المخالف لمقاصد الشريعة القائمة على العدل والرحمة وصون الكرامة الإنسانية، وبهذا الدور، يحمي الخطاب الديني المجتمع من الفكر المنحرف ويصون استقراره.
كما أن الإعلام الواعي والمسؤول شريك أصيل في التمكين؛ فالإعلام لا ينقل الواقع فقط، بل يسهم في تشكيله، وهو قادر على دعم ثقافة تحترم دور المرأة، كما تبرز إسهاماتها، وتواجه الصور النمطية السلبية تجاهها بما يعزز التماسك الأسري والاستقرار المجتمعي.

وقالت المستشارة أن شهدت مصر طفرة غير مسبوقة في ملف تمكين المرأة، وهي ثمرة رؤية وطنية واضحة تبناها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي جعل من دعم المرأة وتعزيز دورها مسارًا أصيلًا من مسارات بناء الجمهورية الجديدة، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن تقدم الأمم يُقاس بمدى تمكين نسائها، وبقدرة المجتمع على إتاحة الفرص العادلة للجميع.
وفي هذا الإطار، أطلق سيادته الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية 2030، باعتبارها أول استراتيجية وطنية متكاملة تتسق مع أهداف التنمية المستدامة، لتؤسس مسارًا شاملًا للتمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحماية، واضعة المرأة في قلب عملية التنمية.

وقد أثمرت هذه الرؤية تقدمًا غير مسبوق في تاريخ المرأة المصرية، بتمثيل برلماني يضاهي النسب العالمية، وحضور متزايد في مواقع صنع القرار، وتولي المناصب القضائية الرفيعة، فضلًا عن توسع في مشاركتها الاقتصادية، وتعزيز منظومة الحماية التشريعية لمواجهة جميع أشكال العنف والتمييز.
وهذه الإنجازات لا يدعمها ويضمن استدامتها وتطويرها إلا خطاب ديني وإعلامي مستنير، يصحح المفاهيم، ويحصّن الوعي، ويجعل من احترام حقوق المرأة ثقافة مجتمعية راسخة، ويضمن تحويل التقدم التشريعي والمؤسسي إلى سلوك مجتمعي مستدام.


وفي ختام المؤتمر تقدمت المستشارة بالشكر والتقدير لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ولكل شركاء هذا المؤتمر: فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والدكتورة أفنان الشعيبي، المديرة التنفيذية لمنظمة تنمية المرأة، وكافة الوزراء والسفراء والأساتذة والخبراء المشاركين في المؤتمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق