alalamiyanews.com

المغرب.. الدرك الملكي يعزز أسطوله الجوي بأنظمة إطفاء متطورة

0 Shares
55 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
في خطوة تعكس التوجه الاستراتيجي نحو تحديث القدرات العملياتية وتعزيز الجاهزية لمواجهة الكوارث الطبيعية، قام جهاز الدرك الملكي بتعزيز قدراته على مكافحة الحرائق عبر تبني نظام “Recoil 650” المتطور على مروحيات “سوبر بوما”. ويُتيح هذا النظام إجراء عمليات إطفاء جوية دقيقة وسريعة، مما يرفع مستوى الكفاءة ويُحسّن معايير السلامة أثناء التحليق فوق المناطق السكنية مقارنة بالخزانات الخارجية التقليدية، في إطار رؤية شاملة لحماية الأرواح والممتلكات من أخطار الحرائق.
تقنيات متقدمة لسرعة الاستجابة والتدخل
يُعد نظاما “T1000-E” و”T650-E” من أحدث الحلول التقنية في مجال مكافحة حرائق الغابات، حيث يتميز الأول بخزان خارجي قابل للسحب مصنوع من ألياف الكربون بسعة تصل إلى 3785 لتراً، مما يُتيح تنفيذ عمليات تدخل سريعة وفعالة. كما يمكن تعبئة الخزان في مدة وجيزة تتراوح بين 35 و40 ثانية، مع القدرة على تفريغه في ظرف لا يتجاوز 5 ثوانٍ، وهو ما يعزز سرعة الاستجابة في الحالات الحرجة ويحد من توسع رقعة الحريق قبل وصول فرق الإطفاء الأرضية.
دقة التحكم وتقليل الخسائر البيئية
يضم النظام أيضاً خزاناً مدمجاً للرغوة بسعة 132 لتراً، إلى جانب نظام تحكم معلوماتي دقيق يسمح بتوجيه عمليات الإخماد بشكل محكم نحو بؤر النيران، مما يُقلص من الخسائر البيئية ويحد من انتشار الحرائق في المناطق الغابوية والحضرية على حد سواء. وتُشكل هذه التقنيات قفزة نوعية في منظومة الدفاع المدني المغربي، حيث تجمع بين القوة النيرانية والدقة التشغيلية لضمان أفضل النتائج في ظروف الطوارئ.
تعزيز منظومة الحماية المدنية والأمن الوطني
تأتي هذه الخطوة في إطار الجهود المتواصلة لتحديث ترسانة الدرك الملكي وتأهيله للتعامل مع مختلف السيناريوهات الطارئة، خاصة مع تزايد مخاطر الحرائق بفعل التغيرات المناخية. ويُعزز هذا التحديث من قدرة المغرب على حماية ثروته الغابوية والمناطق السكنية المجاورة، ويؤكد التزام الدولة برفع مستوى الجاهزية العملياتية للأجهزة الأمنية والعسكرية في مواجهة الكوارث الطبيعية، بما يحفظ أمن المواطنين وسلامة ممتلكاتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق