أخبار العالمالرئيسيةسياسة
المغرب.. مدينة العيون تستقبل بوريطة ووزراء أفارقة

حل وفد تابع لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج اليوم الأحد 12 أبريل 2026، بمطار الحسن الأول بمدينة العيون، في إطار التحضير لزيارة دبلوماسية مرتقبة لوفد رفيع المستوى. وتندرج هذه الخطوة في سياق الإعداد لزيارة وزير الخارجية ناصر بوريطة، مرفوقاً بنظرائه من الغابون وجنوب السودان وساو تومي وبرينسيب، مطلع الأسبوع المقبل. يُعد هذا التحرك تعزيزاً للعلاقات المغربية الإفريقية، مما يفتح آفاقاً جديدة لشراكات جنوب-جنوب استراتيجية ويدعم الموقف المغربي في قضية الصحراء في ضوء الدينامية الدولية الأخيرة والقرار الأممي 2797.
تحضيرات لوجستية لاستقبال دبلوماسي رفيع بالعيون
استقبل مطار الحسن الأول بمدينة العيون اليوم الأحد وفداً تحضيرياً تابعاً لوزارة الشؤون الخارجية، في إطار الترتيبات النهائية للزيارة الدبلوماسية المرتقبة لوزير الخارجية ناصر بوريطة وعدد من نظرائه الأفارقة. وتشمل التحضيرات تأمين البروتوكولات الدبلوماسية وتنسيق جدول الأعمال للمباحثات الثنائية والمتعددة الأطراف، التي ستركز على تطوير التعاون في مجالات الشراكة جنوب-جنوب. وتُعد مدينة العيون وجهة استراتيجية لهذه الزيارة، حيث تعكس الاهتمام المغربي بتعزيز الحضور الدبلوماسي في الأقاليم الجنوبية وربطها بشركاء أفارقة في إطار رؤية تنموية وتكاملية طموحة.
مباحثات لتعزيز الشراكة الإفريقية وتنسيق المواقف
من المنتظر أن تشهد الزيارة المرتقبة عقد مباحثات رفيعة المستوى تهم تطوير التعاون بين المغرب والدول الإفريقية المشاركة، خاصة في مجالات الأمن الغذائي والطاقة المتجددة والبنية التحتية. كما ستشكل المناسبة منصة لتنسيق المواقف بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات قضية الصحراء المغربية. ويرتقب أن يقدم الوزير بوريطة عرضاً شاملاً حول تطورات الملف في ضوء الدينامية الدولية الأخيرة، لاسيما بعد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 الذي يعزز جدية المقترح المغربي للحكم الذاتي كحل واقعي ودائم للنزاع الإقليمي.
تجديد الدعم الإفريقي للوحدة الترابية المغربية
يرتقب أن يجدد الوزراء الأفارقة المشاركون في الزيارة دعمهم للوحدة الترابية للمملكة وسيادتها على أقاليمها الجنوبية، في تأكيد على تنامي التأييد الإفريقي للمبادرة المغربية للحكم الذاتي. وتُعد هذه المواقف جزءاً من زخم دبلوماسي متصاعد يشهده الملف، حيث انضمت دول إفريقية جديدة مؤخراً إلى قائمة الداعمين للمقترح المغربي. ويعكس هذا التأييد ثقة القارة في الرؤية المغربية للاستقرار والتنمية، مما يعزز مكانة المغرب كشريك استراتيجي وكقطب إقليمي للسلام والتكامل في الفضاء الإفريقي في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة.










