alalamiyanews.com

Al Alamaiya News

المغرب يتقدم إلى المركز الرابع عالمياً في تصدير الأسمدة.. خطوة قوية نحو الأمن الغذائي العالمي

0 Shares
72 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

 

قفزة نوعية في سوق الأسمدة العالمية

حقق المغرب إنجازاً اقتصادياً مهماً باحتلاله المركز الرابع عالمياً في تصدير الأسمدة، حيث بلغت قيمة صادراته نحو 5.4 مليار دولار ضمن سوق عالمية تجاوز حجمها 83.9 مليار دولار. هذا التقدم يعكس تحولاً جذرياً في استراتيجية المملكة، التي انتقلت من تصدير المواد الخام إلى لاعب رئيسي في صناعة الأسمدة المتكاملة ذات القيمة المضافة العالية.

سلسلة إنتاج متكاملة تدعم الأمن الغذائي

يمتلك المغرب سلسلة إنتاج متكاملة تمتد من استخراج الفوسفاط الطبيعي وصولاً إلى تصنيع الأسمدة المتخصصة وتسويقها عالمياً. هذا النموذج الصناعي يجعل المغرب شريكاً استراتيجياً في تعزيز الأمن الغذائي الدولي، خاصة في ظل التحديات المناخية والجيوسياسية التي تهدد الإنتاج الزراعي في مناطق عديدة من العالم.

قيادة مجموعة OCP للتحول الصناعي

تقود مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP) هذا التحول من خلال استثمارات ضخمة في التكنولوجيا الصناعية، توسيع القدرات الإنتاجية، وتطوير حلول سمادية مخصصة تناسب احتياجات التربة المختلفة في إفريقيا، أمريكا اللاتينية، آسيا وغيرها. هذا التوجه ساعد المغرب على الخروج من دائرة المصدر الخام إلى فاعل صناعي متقدم يؤثر بشكل مباشر في ديناميكية السوق العالمية.

ترتيب أبرز الدول المصدرة للأسمدة

تصدرت روسيا القائمة بفضل تنوع إنتاجها وقدرتها على إعادة توجيه الصادرات. تلتها الصين في المركز الثاني بقيمة صادرات تقارب 8.5 مليار دولار، ثم كندا في المرتبة الثالثة مستفيدة من احتكارها الشبه كامل لإنتاج البوتاس. جاء المغرب رابعاً متفوقاً على الولايات المتحدة (المركز الخامس)، بينما احتلت السعودية المركز السادس بدعم من وفرة الغاز الطبيعي.

حضور عربي مميز في السوق العالمية

سجلت سلطنة عمان المرتبة الثامنة بصادرات قاربت 2.7 مليار دولار، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وإنتاج اليوريا. أما مصر فقد حلت تاسعة بصادرات تجاوزت 2.43 مليار دولار، معتمدة على فائض إنتاجها النيتروجيني وقربها من الأسواق الأوروبية. وأكملت هولندا لائحة العشرة الأوائل بدورها اللوجستي البارز في إعادة التصدير.

دلالة استراتيجية للمغرب والعالم

يؤكد هذا الإنجاز قدرة المغرب على الاستفادة من موارده الطبيعية بطريقة ذكية ومستدامة، مما يعزز مكانته كدولة مساهمة فعّالة في استقرار الإمدادات الغذائية العالمية. ومع استمرار التحديات المناخية والجيوسياسية، يصبح دور المغرب كمصدر موثوق للأسمدة أكثر أهمية من أي وقت مضى.

ما رأيك في هذا الخبر؟ شاركنا رأيك في التعليقات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق