alalamiyanews.com

المغرب يجدد تضامنه مع الدول العربية ويدعو لوقف التصعيد الإيراني

0 Shares
62 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث
أكد وزير الخارجية ناصر بوريطة أن المغرب يجدد تضامنه مع الدول العربية ويدعو لوقف الاعتداءات الإيرانية، وذلك خلال كلمة ألقاها في الدورة الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية. وشدد على أن المملكة، بقيادة الملك محمد السادس، تدين بشدة الاعتداءات التي استهدفت سيادة دول الخليج وسلامة أراضيها. وحذر بوريطة من خطورة استمرار هذه الاعتداءات التي تهدد الاستقرار الإقليمي والسلم العالمي، داعياً إيران للامتثال لقرار مجلس الأمن والوقف الفوري لجميع أعمالها العدائية. وأكد أن الحوار الجاد وتغليب منطق العقل يظلان السبيل الوحيد لاستعادة الأمن في المنطقة، معرباً عن دعم المغرب لكل مبادرة تهدف لخفض التصعيد.
بوريطة يجدد الموقف المغربي الثابت من قضايا الأمة العربية
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الأحد، أن المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تواصل نهجها الراسخ في التضامن الفعلي مع الأشقاء العرب، مجسدة بذلك موقفاً ملكياً حازماً يدعم السيادة العربية والاستقرار الإقليمي في مواجهة التصعيد الإيراني الخطير.
تضامن مغربي مبكر مع دول الخليج
وجاء ذلك في الكلمة التي ألقاها بوريطة خلال أشغال الدورة العادية الـ165 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، المنعقدة عبر تقنية التناظر المرئي، حيث جدد فيها التأكيد على أن المغرب كان سباقاً، منذ اللحظات الأولى لاندلاع الأزمة، في التعبير عن تضامنه مع أشقائه العرب، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية. وأشار الوزير إلى أن الملك محمد السادس أجرى اتصالات مباشرة مع قادة دول الخليج، جدد خلالها إدانة المملكة الشديدة للاعتداءات التي استهدفت سيادة هذه الدول وسلامة أراضيها.
تحذير من تداعيات التصعيد على الاستقرار الإقليمي
واعتبر بوريطة أن المنطقة العربية تمر بظروف دقيقة بالغة التعقيد، حيث ترزح تحت وطأة اعتداءات تجاوزت كل الحدود، مستهدفة المدنيين الأبرياء والبنى التحتية الحيوية من مطارات وموانئ ومحطات طاقة، في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية. وحذر من أن استمرار هذه الاعتداءات يحمل في طياته خطر توسيع رقعة الصراع وتحوله إلى مواجهة إقليمية تهدد استقرار المنطقة برمتها، بل والسلم العالمي.
دعوة عربية موحدة لاحتواء الأزمة
وأعلن الوزير أن المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق الدول العربية تستدعي التعامل مع هذا السلوك بحزم وجزم، مجدداً الدعوة إلى امتثال إيران لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، والوقف الفوري واللامشروط لجميع اعتداءاتها. كما دعا إلى بلورة موقف عربي موحد وحازم، ودعم الدول العربية في كل الإجراءات المشروعة التي تتخذها لحماية أراضيها، واتخاذ تدابير فورية لضمان أمن المجال الجوي الإقليمي وسلامة الملاحة البحرية.
الحوار والعقل سبيل لاستعادة الاستقرار
وشدد بوريطة على أن المملكة المغربية تؤكد أن الحوار الجاد وتغليب منطق العقل يظلان السبيل الأوحد لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، معلناً دعم المملكة وتقديرها لكل مبادرة تهدف إلى خفض التصعيد ووقف نزيف الصراع. واختتم كلمته بالتأكيد على أن المغرب سيظل ثابتاً في دفاعه عن المصالح العليا للأمة العربية، مجسداً نموذجاً فريداً في التضامن العملي والمواقف المبدئية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق