
المغرب يشارك في قوة السلام الدولية بغزة.. بوريطة يفصّل التزامات الرباط
كشف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أمس الخميس 19 فبراير 2026، خلال كلمته في اجتماع مجلس السلام بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن التزام المغرب الكامل بدعم رؤية السلام التي يقودها ترامب، مع تقديم مساهمات عملية وميدانية في غزة ضمن إطار قوة الاستقرار الدولية.
أبرز التفاصيل التي سردها بوريطة
المساهمة المالية التاريخية
أعلن المغرب أول مساهمة مالية مباشرة لمجلس الأمن لدعم المشاريع المرتبطة بالسلام في غزة، في خطوة وُصفت بـ”التاريخية” تعكس جدية الرباط في دعم الجهود الدولية.
نشر قوات الشرطة المغربية
أكد الوزير استعداد المغرب لنشر أفراد من الشرطة المغربية لتولي مهام تدريب القوات الأمنية في غزة، إلى جانب إيفاد ضباط متخصصين للانضمام إلى قوة الاستقرار الدولية، مستفيداً من الخبرة الأمنية المغربية في حفظ النظام والاستقرار في المناطق المتوترة.
المستشفى الميداني والدعم الإنساني
أعلن المغرب عن إنشاء مستشفى ميداني في غزة لتقديم الخدمات الطبية العاجلة، مع إطلاق برنامج متكامل لمكافحة خطاب الكراهية وتعزيز قيم التسامح والتعايش، بهدف معالجة الآثار النفسية والاجتماعية للنزاع وبناء جسور الثقة بين مختلف المكونات.
الشروط الأساسية لنجاح الرؤية
شدد بوريطة على أربعة عوامل رئيسية لإنجاح المسار السلمي:
تحقيق شروط المرحلة الثانية من خطة العشرين نقطة لضمان الاستقرار.
الحفاظ على الاستقرار في الضفة الغربية كركيزة لا غنى عنها.
تعزيز دور السلطة الفلسطينية عبر مؤسساتها الشرعية كخيار استراتيجي وحيد.
قيادة الرئيس ترامب كعامل حاسم لإحلال السلام.
دلالات الموقف المغربي
يأتي هذا الإعلان في سياق جهود المغرب المتواصلة لدعم القضية الفلسطينية على المستويات السياسية والإنسانية والأمنية، مع التأكيد على أهمية الحلول السياسية الشاملة التي تضمن حقوق الشعب الفلسطيني وتحقق الاستقرار الإقليمي. كما يعكس الدور الريادي للمملكة في تعزيز الأمن الدولي والإنساني، خاصة في المناطق المتأزمة.


















