alalamiyanews.com

العالمية نيوز

الناتو يبني قاعدة ليزرية في غرينلاند لتعزيز أمن الاتصالات الفضائية

0 Shares
10 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

كتبت ضحى ناصر

تستعد دول حلف شمال الأطلسي “الناتو” لإنشاء قاعدة جديدة في جزيرة غرينلاند، تهدف إلى تعزيز الاتصالات مع الأقمار الصناعية باستخدام أحزمة الليزر، في خطوة تهدف لحماية بياناتها من أي محاولات تشويش محتملة من قبل روسيا والصين.

قاعدة كانغيرلوسواك: تكنولوجيا حديثة في قلب القطب الشمالي

وقالت شركة “أسترو لايت” اللتوانية، المسؤولة عن المشروع، لمجلة “نيوزويك” الأميركية، إن القاعدة ستقام في منطقة كانغيرلوسواك غرب غرينلاند، شمال العاصمة نوك، ضمن قاعدة عسكرية أميركية سابقة.

وأوضحت الشركة أن القاعدة ستعتمد على تكنولوجيا طورتها بدعم من وكالة الفضاء الأوروبية، قادرة على نقل البيانات بسرعة تفوق عشرات المرات ما توفره التقنيات التقليدية.

الليزر وسد الثغرات في الاتصالات

وأوضح لوريناس ماتشوليس، المؤسس المشارك لشركة “أسترو لايت”، أن الاتصالات عبر الليزر محصنة ضد الحروب الإلكترونية، ولا تتأثر بسهولة بالتشويش الذي قد تقوم به روسيا أو الصين على الكابلات البحرية التقليدية لنقل البيانات.

وأضاف أن الليزر لا يمتلك أي استخدام عسكري، ويستهلك طاقة منخفضة تناسب قدرات الأقمار الصناعية.

أهمية جغرافية واستراتيجية

وتأتي هذه المبادرة وسط تصاعد الاهتمامات الروسية والصينية بالقطب الشمالي، حيث تعتبر روسيا المنطقة جزءًا من “دفاعها الوطني”، وتصف الصين نفسها بأنها “قريبة من القطب الشمالي”، معتبرة المنطقة جزءًا من أمنها القومي. وقد دفع هذا الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب للتفكير بشراء الجزيرة لضمان أمن الولايات المتحدة.

خطط مستقبلية لتأمين البيانات

فيما تطمح “أسترو لايت” إلى إنشاء ثلاث قواعد على الأقل لتوفير بدائل احتياطية في حال سوء الأحوال الجوية، إذ يحتاج الليزر لسماء صافية لأداء وظيفته بكفاءة حاليًا، تعتمد معظم البيانات من الأقمار القطبية على محطة أرضية في أرخبيل سفالبارد النرويجي، تنتقل عبر الترددات الراديوية ثم عبر كابلات الألياف الضوئية تحت البحر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق