
انتهاء شهادات الـ27% يفتح شهية المودعين نحو أذون الخزانة
لم يعد هناك سوى أيام قلائل على انتهاء موعد الشهادات البنكية ذات العوائد الاستثنائية العالية مثل 27%، لتشهد أذون الخزانة رواجا واسعا بفضل عوائدها الجذابة التي تتراوح بين 22.5% و25%، مع صرف العائد مقدما مباشرة بعد قبول العرض، مما يمنح المستثمرين سيولة فورية.
وعلى الفور سرعان ما تزايدت التساؤلات حول هل انتهاء شهادات الـ٢٧%السبب وراء تزايد الإقبال على أذون الخزانه، أم الفائدة العالية لها؟.
ومن جانبه، قال أحمد آدم، الخبير المصرفي، إن انتهاء شهادات الـ٢٧% أحد الأسباب الرئيسية وراء الإقبال الكبير على أذون الخزانة في مصر حاليا.
وأوضح آدم أن أذون الخزانه تطرح عبر عطاءات أسبوعية منتظمة من البنك المركزي (أحد وخميس)، بآجال متنوعة من 91 إلى 364 يوما، وتتميز بأمان حكومي كامل وإمكانية تسييل في السوق الثانوية.
وأعرب آدم عن توقعه لتدفق سيولات هائلة إلى السوق، مما يدفع المستثمرين للتوجه نحو أذون الخزانة كبديل أفضل من الشهادات الجديدة ذات العوائد المنخفضة (16-17%) بعد خفض الفائدة، موضحا أن هذه الشهادات كانت أداة مؤقتة لمواجهة التضخم السابق (فوق 30%)، لكن مع تراجعه إلى 12%، أصبحت أذون الخزانة خيارا أكثر جاذبية لتحقيق مكسب حقيقي.
وأوضح آدم أن الحد الأدنى للاكتتاب 25 ألف جنيه، وتشترى عبر البنوك بعد عقد حفظ أوراق مالية، مشيرا إلى أن هناك عوامل اقتصادية ونقدية متعددة دفعت المستثمرين، خاصة الأجانب، نحو أذون الخزانة في مصر خلال يناير الجاري مثل الاستقرار النقدي والعوائد الجذابة.















