
بالأرقام والإحصائيات.. هذه المناطق الأكثر تضررًا من إعصار تونس
شهد تونس حالة طارئة إثر العاصفة المتوسطية “هاري*، التي أدت إلى فيضانات غير مسبوقة في أكثر من 70 عام، مع تسجيل كميات استثنائية من الأمطار في عدة مناطق، ما تسبب في خسائر بشرية ومادية واسعة.
المناطق الأكثر تضررًا:
المنستير “وسط شرق” تعد من أكثر المحافظات تضرراً، حيث أبلغت السلطات عن تسجيل أعلى معدلات هطول أمطار أدت إلى سيول وجرفت المياه منازل وشوارع، وسجلت جميع حالات الوفيات الأربعة في هذه المنطقة.
نابل “شمال شرق” واجهت أيضًا كميات هطول غير مسبوقة، مما تسبب في فيضانات واسعة وتضرر البنية التحتية، إضافة إلى توقف خدمات النقل وتعليق الدراسة.
تونس الكبرى “العاصمة وضواحيها” شهدت سيول جارفة في الأحياء والشوارع، وتسبب ارتفاع منسوب المياه في تعطيل الحياة اليومية وإغلاق بعض الطرق والمرافق العامة.

تأثيرات أخرى:
تم تعليق الدراسة في 15 من بين 24 ولاية تونسية بسبب سوء الأحوال الجوية.
تعطلت خدمات النقل في العاصمة والمناطق المتضررة، مع تقيد الحركة وإغلاق بعض الطرق الرئيسية نتيجة تجمع المياه.
السلطات أطلقت تحذيرات إنذار باللون الأحمر في المناطق الشمالية والشمالية الشرقية، فيما تشير توقعات الأرصاد إلى استمرار الأمطار الغزيرة خلال الساعات القادمة.
منظور الخبراء:
أفاد المعهد الوطني للرصد الجوي التونسي أن الأمطار التي هطلت في يناير كانت الأعلى منذ عام 1950، ما يجعل الفيضانات الحالية من بين الأعنف في تاريخ البلاد الحديث.
يُذكر أن هذه الأمطار الغزيرة جاءت بعد سنوات من الجفاف الممتد، ما زاد من تأثيرها على البنية التحتية التي لم تكن مجهزة لمثل هذه الكميات الكبيرة من المياه، وهو ما تسبب في شلل جزئي للحياة في المدن المتضررة وشعور السكان بضغط في حركة المرور والخدمات الأساسية.
















