alalamiyanews.com

Al Alamaiya News

بالفيديو.. عملية إنقاذ بطولية بالمغرب: الجيش والوقاية المدنية ينقذان طفلاً وعائلته

0 Shares
64 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

في مشهد يجسد التكامل الميداني والإنساني بين المؤسسات الوطنية، نفذت وحدات الهندسة العسكرية التابعة للقوات المسلحة الملكية، بتنسيق محكم مع عناصر الوقاية المدنية، عملية إنقاذ نوعية استهدفت طفلاً في حالة صحية حرجة رفقة أفراد عائلته بدوار ولاد جابر التابع لجماعة الحوافات بإقليم سيدي قاسم.

تلقت مصالح الوقاية المدنية إشعاراً عاجلاً يفيد بوجود طفل يعاني من حالة طبية طارئة، لكن المسالك المؤدية إلى الدوار الريفي النائي كانت شبه مستحيلة بسبب الطبيعة الجبلية الوعرة والتضاريس الصعبة. استجابت القوات المسلحة الملكية فوراً بتفعيل وحدات الهندسة العسكرية المختصة في فتح المسالك وتأمين الطرق في المناطق المتضررة أو النائية.

  • تم نشر آليات هندسية ثقيلة (جرافات، شاحنات عالية القدرة، معدات فتح ممرات) لتمهيد الطريق في وقت قياسي.
  • وصلت سيارات الإسعاف التابعة للوقاية المدنية، مرفوقة بأطباء وممرضين متخصصين، إلى عين المكان بعد أن ضمنت القوات المسلحة مرورها الآمن.
  • قدمت الفرق الطبية الإسعافات الأولية اللازمة للطفل وعائلته في الموقع، قبل نقلهم بسرعة إلى المستشفى الإقليمي لتلقي الرعاية المتخصصة.

رمزية التدخل المشترك

هذه العملية ليست مجرد تدخل تقني، بل تجسيد حي للرؤية الملكية التي تجعل خدمة المواطن في المناطق النائية أولوية وطنية. القوات المسلحة الملكية، التي تُعرف بتدخلاتها السريعة في الكوارث الطبيعية والأزمات الصحية، أظهرت مرة أخرى أنها ليست مجرد قوة دفاعية، بل شريك أساسي في حماية الأرواح ودعم السكان في أصعب الظروف.

الوقاية المدنية من جانبها أكدت أن التنسيق مع الوحدات العسكرية كان حاسماً في تقليص زمن الاستجابة، وهو ما ساهم في إنقاذ حياة الطفل وتجنيب العائلة مخاطر أكبر.

ردود فعل إيجابية واسعة

انتشر مقطع فيديو للعملية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشاد آلاف المغاربة بالتدخل السريع والمهني، واعتبروه نموذجاً يُحتذى به في العمل المؤسساتي المشترك. عبارات مثل “القوات المسلحة درع الوطن في كل الظروف” و”شكراً للجيش والوقاية المدنية” كانت الأكثر تداولاً.

تؤكد هذه العملية أن الدولة المغربية لا تترك أحداً في المناطق البعيدة أو الصعبة الوصول، وأن آليات الاستجابة الطارئة أصبحت أكثر تطوراً وسرعة. وتُعد هذه الحادثة دليلاً إضافياً على أن التنسيق بين القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية ليس مجرد شعار، بل ممارسة يومية تحمي الأرواح وتعزز الثقة في المؤسسات الوطنية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق