alalamiyanews.com

العالمية نيوز

بدء فعاليات المؤتمر العربي الرابع عشر لرؤساء مؤسسات التدريب والتأهيل الأمني في الدوحة

كومان: لمخرجات مهمة تعزز التعاون وتدعم القدرات للتعامل مع التهديدات الإجرامية المختلفة

0 Shares
7 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

بدأت اليوم الأربعاء، في العاصمة القطرية – الدوحة، فعاليات المؤتمر العربي الرابع عشر لرؤساء مؤسسات التدريب والتأهيل الأمني، في حضور اللواء الدكتور عبد الله يوسف المال مستشار وزيرالداخلية رئيس المؤتمــر وممثلين عن وزارات الداخلية العربية.

خلال فعاليات المؤتمر ألقى الدكتور محمد بن علي كومان الامين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب كلمة جاء فيها: “يشرفني ونحن نجتمع اليوم في دوحة المجد أن أرفع الى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر حفظه الله ورعاه، أنبل معاني التبجيل والاحترام وأخلص مشاعر التقدير والامتنان على حرصه الدائم على خدمة القضايا العربية والإسلامية العادلة وتعزيز الأمن والسلم الدوليين، معربا عن إكبارنا للجهود المضنية التي بذلتها قطر العزيزة لإنهاء حرب الإبادة الجماعية التي شنها الكيان الصهيوني الغاشم على غزة وجرائم الحرب التي يرتكبها في حق المدنيين العزل”.
أضاف :”ويشرفني كذلك أن أعرب لمعالي الشيخ خليفة بن حمد بن خليفة آل ثاني وزير الداخلية قائد قوة الأمن الداخلي (لخويا) حفظه الله عن خالص الشكر والعرفان للدعم البناء الذي يوليه للمجلس وأمانته العامة، مقدرا جهود معاونيه كافة في تعزيز التعاون بين الوزارة الموقرة وسائر أجهزة المجلس.

والشكر موصول إليكم سعادة المستشار على إسهاماتكم البناءة في بلورة ما يصدر عن المجلس من قرارات هامة، بفضل ما تتمتعون به من كفاءة وحِنكة وحكمة وما يكنه لكم الجميع من تقدير واحترام.

ولا يسعني إلا أن أتوجه بالشكر الجزيل إلى سعادة رئيس الأكاديمية اللواء عبد الرحمن ماجد السليطي على ما لقيناه من كريم الضيافة وبالغ الحفاوة، مقدرا كل التقدير الجهود الموفقة التي بذلت في الإعداد للمؤتمر بصورة متميزة.

ولا يفوتني أن أرفع إلى أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب أنبل معاني الشكر والعرفان على سعيهم الدؤوب لتعزيز تأهيل أجهزة الأمن العربية للقيام برسالتها النبيلة”.

وتابع :”ينعقد مؤتمرنا اليوم في الدوحة في سياق الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر العزيزة لتأهيل الأجهزة الأمنية العربية بما يمكنها من القيام بمهامها على الوجه الأكمل. واسمحوا لي في هذا السياق أن أثمن عاليا مبادرة وزارة الداخلية القطرية الموقرة بتخصيص مقعدين دراسيين كل عام في أكاديمية الشرطة باسم فقيد الأمن العربي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود طيب الله ثراه لطلاب من الدول الأعضاء، وهو ما يترجم وفاءها بالعهد وعرفانها بالجميل لباني مسيرة التعاون الأمني العربي، كما يترجم حرصها على إتاحة الفرصة للدول الأعضاء للاستفادة من مستوى التأهيل الرفيع الذي باتت تتمتع به الأكاديمية”.

وقال :”ولا شك أن استضافة الأكاديمية لهذا المؤتمر والزيارة الميدانية المبرمجة غدا إلى مقرها ستكون فرصة سانحة للاطلاع على هذا المستوى المرموق وعلى ما تزخر به من برامج علمية ومراكز مثل مركز العمليات الأمنية الافتراضية، الفائز بالمستوى الأول من جائزة الأمير نايف للأمن العربي العام الماضي في فرع البرامج الأمنية الرائدة، والمدرج على جدول أعمالكم اليوم”.

وأكمل كومان :”إلى جانب هذا البند سيكون للفضاء الرقمي حضور آخر في مداولاتكم من خلال البند المتعلق بتطوير المهارات التقنية لرجل الشرطة والأمن لمكافحة الجرائم الرقمية، وهو موضوع في غاية الأهمية نظرا للتحديات التي يطرحها الإجرام الإلكتروني، خاصة عندما يتعلق الأمر باستخراج الدليل الرقمي، وتقديمه في المحاكم.

ولا يفوتني أن أشير إلى أهمية البند المتعلق بالتدريب والتأهيل الأمني في مواجهة الأزمات والطوارئ، وهو موضوع لمسنا مدى الحاجة إليه أثناء جائحة كوفيد 19 التي اجتاحت العالم منذ بضع سنين ودفع رجال الأمن تضحيات جساما في مواجهتها، عندما كانوا إلى جانب الطواقم الطبية وأجهزة الدفاع المدني في صفوف الاستجابة الأولى”.

وختم :”كلنا ثقة في أن مناقشاتكم البناءة لجدول أعمال هذا المؤتمر ستفضي إلى مخرجات مهمة تعزز التعاون العربي في مجالات التدريب والتأهيل الأمني بما يدعم بناء قدرات أجهزة الأمن العربية للتعامل مع التهديدات الإجرامية المختلفة.

ويسعدني أن أجدد التعبير عن تقديرنا البالغ لما لقيناه من كريم الضيافة وبالغ الحفاوة، راجياً لكم كل التوفيق والنجاح”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق