
بوريطة يلتقي بارو في باريس لبحث الشراكة الاستراتيجية المغربية-الفرنسية
أجرى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الثلاثاء 10 مارس 2026 في باريس، مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، وذلك على هامش القمة العالمية الثانية حول الطاقة النووية، التي مثل فيها رئيس الحكومة عزيز أخنوش الملك محمد السادس.
تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق الإقليمي
تركزت المباحثات على سبل تعزيز العلاقات الثنائية المغربية-الفرنسية في مختلف المجالات، بما في ذلك التعاون الاقتصادي والأمني والثقافي، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وجاء اللقاء في سياق دينامية إيجابية تشهدها العلاقات بين البلدين، خاصة في ظل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، والحرص المشترك على تعميق الشراكة الاستراتيجية بين الرباط وباريس.
سياق القمة العالمية للطاقة النووية
يأتي هذا اللقاء على هامش أشغال القمة العالمية الثانية للطاقة النووية المنعقدة في باريس، والتي تُعد فرصة لمناقشة الدور المتزايد للطاقة النووية المدنية في مواجهة تغير المناخ وتحقيق أهداف الحياد الكربوني. وسبق أن أكد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، خلال كلمته في القمة، أن المغرب يتبنى مقاربة تدريجية ومسؤولة لإدماج الطاقة النووية ضمن منظومته الطاقية، مع التركيز على استخداماتها السلمية في مجالات متعددة مثل إنتاج الهيدروجين الأخضر وتحلية المياه والطب النووي.
علاقات استراتيجية تشهد دينامية مستمرة
تعكس هذه المباحثات استمرارية الحوار السياسي رفيع المستوى بين البلدين، في ظل الشراكة الاستثنائية التي تجمعهما على المستويات السياسية والاقتصادية والأمنية والثقافية. ومن المتوقع أن تُفضي هذه الجلسة إلى تعزيز التنسيق حول الملفات الإقليمية، خاصة في غرب إفريقيا والساحل، إضافة إلى تعميق التعاون في مجال الطاقة النظيفة والانتقال الطاقي.



















