
ترامب يهاجم إبستين: وغد حارب ضد انتخابي رئيسًا
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إنه ليس لديه ما يخفيه بشأن علاقته مع رجل الأعمال الأميركي الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، واصفاً إياه بأنه “وغد حارب من أجل عدم انتخابه رئيساً للولايات المتحدة”.
وأضاف ترمب، في تصريحات للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية: “ليس لديّ ما أخفيه. لقد بُرِّئت ساحتي. لا علاقة لي بجيفري إبستين”.
وتابع: “لقد ذهب الديمقراطيون لمطالعة الوثائق على أمل أن يكون الأمر يهمهم، لكنهم وجدوا عكس ذلك تماماً. لقد بُرِّئت ساحتي تماماً”.
وواصل ترمب حديثه: “في الواقع، كان جيفري إبستين يُحارب من أجل عدم انتخابي هذا الوغد، وقد بُرِّئت ساحتي تماماً”.
وكان ترمب صديقاً لإبستين لسنوات، لكن الرئيس الأميركي قال إنهما اختلفا قبل القبض على إبستين أول مرة. وقال مراراً إنه لم يكن يعلم بجرائمه.
وكشفت وزارة العدل الأميركية في الآونة الأخيرة عن ملايين الوثائق الداخلية المتعلقة بإبستين، والتي كشفت عن علاقاته بالعديد من الشخصيات البارزة في السياسة والمال والأوساط الأكاديمية وقطاع الأعمال، قبل وبعد إقراره بالذنب في 2008 بتهم تتعلق بالدعارة.
وعثر على إبستين ميتاً في زنزانة بسجن في نيويورك في 2019 بينما كان ينتظر المحاكمة. ورغم أن وفاته اعتبرت رسمياً انتحاراً، إلا أنها أثارت نظريات مؤامرة استمرت لسنوات، بما في ذلك بعض النظريات التي روج لها ترمب نفسه بين مؤيديه خلال حملته الرئاسية في 2024.















