alalamiyanews.com

جريمة بشعة بالمنصورة: محكمة تقرر إحالة متهم خليجي إلى المفتي…

0 Shares
15 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

 

العالمية نيوز AlalamiyaNews

قضت محكمة جنايات المنصورة في محافظة الدقهلية بمصر بإحالة أوراق متهم يحمل جنسية دولة عربية خليجية إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه شنقًا، في قضية قتل مروعة أثارت صدمة واسعة في الرأي العام المصري، وحددت جلسة 21 يناير 2026 للنطق بالحكم النهائي.

تفاصيل الجريمة المروعة وكشف الجثة

تعود أحداث القضية إلى نوفمبر 2025، حيث تلقت مديرية أمن الدقهلية بلاغًا عاجلاً بوقوع جريمة قتل بشعة داخل عمارة سكنية في شارع الجيش بمدينة المنصورة. انتقلت قوات الأمن فورًا إلى موقع الحادث، وعثرت على جثة المجني عليه “أ.ف.ال.”، موظف سابق على المعاش في الخمسينيات من عمره، غارقًا في بركة من الدماء داخل مصعد العمارة، في مشهد أثار رعب السكان والجيران. كشف الفحص الطبي الأولي عن إصابات بالغة البشاعة، منها جرح ذبحي عميق في الرقبة أدى إلى فصل الرأس جزئيًا أو كليًا حسب بعض الروايات، بالإضافة إلى قطع العضو الذكري، في عملية تمثيل بالجثة وصفت بأنها من أبشع الجرائم التي شهدتها المدينة في السنوات الأخيرة، مما أثار غضبًا شعبيًا واسعًا.

العلاقة بين الجاني والمجني عليه والدافع

أظهرت التحريات الأولية التي أجرتها وحدة مباحث قسم شرطة ثان المنصورة أن الجاني، شاب في الثلاثينيات يحمل جنسية خليجية، كان صديقًا للمجني عليه، ونشب بينهما خلاف شخصي تطور إلى مشادة كلامية عنيفة داخل العمارة. استل المتهم سلاحًا أبيض (سكينًا) وهاجم صديقه، ذبحه من الرقبة، ثم مثل بجثته بقطع الجزء الحساس انتقامًا، حسب اعترافاته أمام النيابة العامة، حيث أشار إلى أن الدافع كان “معايرة” من المجني عليه له، مما أثار غضبه الشديد ودفعه لارتكاب الجريمة. كما ذكرت بعض التقارير أن المتهم تعاطى مواد مخدرة مثل “الشابو” قبل الواقعة، مما ساهم في فقدانه السيطرة على نفسه وارتكاب هذا الفعل البشع.

الإجراءات القضائية والتحقيقات الدقيقة

تم القبض على المتهم سريعًا بعد الحادث بفضل شهادات الجيران وكاميرات المراقبة، وأجرت النيابة العامة معاينة تصويرية لمسرح الجريمة بحضوره، واستمعت إلى شهود عيان من سكان العمارة الذين وصفوا الواقعة بالمروعة وأكدوا سماع صراخ المجني عليه. خلال الجلسات، قررت محكمة جنايات المنصورة الدائرة السابعة برئاسة المستشار وائل كمال أحمد صالح إحالة الأوراق إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إعدام المتهم شنقًا، مع تحديد جلسة 21 يناير 2026 للنطق بالحكم النهائي، في قضية أثارت جدلاً واسعًا حول العنف والانتقام الشخصي والتأثير المخدرات.

ردود الفعل الشعبية والإعلامية

أثارت الجريمة صدمة كبيرة في الرأي العام المصري، خاصة مع تفاصيلها البشعة التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، مما زاد من الغضب الشعبي وطالب الكثيرون بتشديد العقوبات على جرائم القتل العمد والتمثيل بالجثث. يرى مراقبون أن مثل هذه القضايا تكشف عن مشكلات اجتماعية ونفسية تحتاج معالجة جذرية، مع مطالب بتعزيز الوعي بمخاطر المخدرات وآليات حل الخلافات الشخصية.

ما رأيك في قرار إحالة المتهم إلى المفتي، وهل يعكس شدة الجريمة؟ شاركنا رأيك!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق