alalamiyanews.com

Al Alamaiya News

جلالة الملك يأمر ببرنامج دعم عاجل للمناطق المنكوبة من الفيضانات

0 Shares
61 / 100 نتيجة تحسين محركات البحث

في خطوة تعكس العناية الملكية الدائمة بالمواطنين في أصعب الظروف، أعطى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، تعليماته السامية للحكومة بوضع برنامج واسع النطاق للمساعدة والدعم لفائدة الأسر والساكنة المتضررة من الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها المملكة خلال الشهرين الماضيين، خاصة في مناطق الغرب واللوكوس.

إعلان “مناطق منكوبة” وميزانية طارئة بـ3 مليارات درهم

أصدر رئيس الحكومة قراراً يُعلن بموجبه حالة الكارثة في الجماعات الأكثر تضرراً بأقاليم العرائش، القنيطرة، سيدي قاسم، وسيدي سليمان، ويصنفها رسمياً مناطق منكوبة. جاء هذا القرار بعد تقييم ميداني دقيق للأضرار الناجمة عن الفيضانات التي اجتاحت أكثر من 110 آلاف هكتار، وأدت إلى إجلاء نحو 188 ألف شخص.

وضعت الحكومة برنامجاً طارئاً بميزانية توقعية تبلغ 3 مليارات درهم، موزعة على أربعة محاور رئيسية:

  • إعادة الإسكان والتعويض: مساعدات لإعادة بناء المساكن المنهارة، تأهيل المساكن والمحلات التجارية الصغيرة المتضررة، والتعويض عن فقدان الدخل (775 مليون درهم).
  • المساعدات الاستعجالية: دعم عيني وميداني لتلبية الحاجيات الأساسية الفورية للساكنة (225 مليون درهم).
  • دعم الفلاحة والماشية: مساعدات موجهة للمزارعين ومربي الماشية المتضررين (300 مليون درهم).
  • إعادة تأهيل البنية التحتية: استثمارات لإصلاح الطرق، الشبكات الهيدروفلاحية، والمرافق الأساسية (1,7 مليار درهم).

تعليمات ملكية صريحة: السرعة والكفاءة أولوية

شددت التعليمات الملكية على ضرورة تنفيذ البرنامج بكفاءة عالية، سرعة فائقة، وروح المسؤولية الكاملة، لتمكين المواطنين المتضررين من العودة إلى حياتهم الطبيعية في أقرب الآجال. وأكد البلاغ أن التنسيق بين الوزارات والمصالح المعنية سيكون محكماً لضمان وصول المساعدات بشكل عادل وشفاف.

سياق كارثي استثنائي يستدعي تدخلاً شاملاً

تُعد الاضطرابات الجوية الأخيرة من أعنف ما شهدته المنطقة منذ عقود، حيث تسببت الأمطار الغزيرة والفيضانات في:

  • انهيار عشرات المنازل والطرق.
  • قطع شبكات الكهرباء والمياه في عدة مناطق.
  • خسائر فلاحية كبيرة أثرت على المحاصيل والماشية.
  • إجلاء آلاف الأشخاص وإيوائهم مؤقتاً في مراكز الإيواء.

هذه الكارثة أظهرت مرة أخرى أهمية التدخل السريع والمنسق، وكذا الحاجة إلى تعزيز البنية التحتية لمواجهة التغيرات المناخية المتزايدة حدة.

رسالة ملكية للمواطنين المتضررين

من خلال هذا القرار والبرنامج الطارئ، يجدد الملك محمد السادس التأكيد على أن الدولة لن تترك أي مواطن يواجه صعوبات دون دعم، وأن الأولوية تبقى لإنقاذ الأرواح، إعادة الإعمار، واستعادة الحياة الطبيعية بأسرع وقت ممكن.

مع بدء تنفيذ البرنامج، تظل الأنظار متجهة نحو المناطق المنكوبة، حيث ينتظر السكان ترجمة هذه التعليمات الملكية إلى واقع ملموس يُعيد لهم الأمل والاستقرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق