
جنوب إفريقيا تدرس دعم المغرب مقابل تغيير موقفها من قضية الصحراء
تشهد العلاقات المغربية-الجنوب إفريقية تطوراً لافتاً، مع استعداد بريتوريا لاستئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع الرباط، في خطوة قد تعيد رسم المشهد الإقليمي حول قضية الصحراء المغربية.
كشفت مصادر دبلوماسية عن تعيين سفير جديد لجنوب إفريقيا في الرباط قريباً، مع توقع رد مغربي مماثل بتعيين سفير في بريتوريا، مما ينهي فترة طويلة من الجمود الدبلوماسي.
صفقة محتملة: دعم مجلس الأمن مقابل تغيير الموقف
تشير تقارير إلى أن جنوب إفريقيا، التي كانت من أبرز الداعمين لجبهة البوليساريو، تبحث عن دعم مغربي لترشيحها لعضوية غير دائمة في مجلس الأمن الدولي، مقابل مراجعة جذرية لموقفها من النزاع حول الصحراء.
ويأتي هذا التحول في سياق تهميش جنوب إفريقيا دولياً بعد صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي عزز الموقف المغربي وأكد على السيادة المغربية والحل السياسي الواقعي.
توقعات بتوقيع اتفاق تاريخي في واشنطن
يُرجح محللون أن يُتوج هذا التقارب بتوقيع اتفاق سلام تاريخي في واشنطن خلال مايو المقبل، ما قد يمثل نقطة تحول كبرى في مسار القضية الوطنية ويعيد ترتيب الأوراق الإقليمية والدولية.
هذه التطورات تعكس نجاح الدبلوماسية المغربية في كسب مواقف جديدة، وتفتح آفاقاً واسعة لتعزيز الاستقرار والتعاون في المنطقة.















