“حماس” تنفي علاقتها بالهجوم على جندي إسرائيلي في رفح

كتبت ضحى ناصر
نفت حركة حماس في بيان لها أن تكون لها أي علاقة” بحادث إطلاق النار على القوات الإسرائيلية في رفح مؤكدةً على التزامها بإتفاق وقف إطلاق النار”، مطالبة “الوسطاء والجهات الضامنة بتحمل مسؤولياتهم وإجبار إسرائيل على وقف ممارساتها التضليلية”.
جي دي فانس: المناوشات الصغيرة لاتعنى وقف إطلاق النار
بدوره فقد أكد نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، مساء الثلاثاء، إن وقف إطلاق النار في غزة “صامدًا”، في أول تعليق للإدارة الأميركية في أعقاب الهجمات المتفرقة التي شنتها إسرائيل على القطاع الفلسطيني.
وذكر فانس للصحافيين: أن قوة إتفاق وقف إطلاق
لاتعني أنه لن تكون هناك مناوشات صغيرة هنا وهناك”.
وأضاف: “لدينا علم بأن حماس أو جهة أخرى داخل غزة هاجمت جنديًا إسرائيليًا نتوقع أن يرد الإسرائيليون، لكنني أعتقد أن السلام الذي أعلنه الرئيس سيصمد رغم ذلك”.
هذا وقد كشفت تقارير عبرية أن الولايات المتحدة تعارض أي تغيير جوهري في منطقة الخط الأصفر أو أي دخول بري جديد للجيش الإسرائيلي في غزة”.
فيما نقلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن مسؤول رفيع المستوى ان خطوة توسيع المنطقة الواقعة داخل الخط الأصفر جرى تنسيقها مع الإدارة الأميركية مؤكدًا على أن إسرائيل لا تنوي في هذه المرحلة نسف الاتفاق وإعلان استئناف القتال.
وكانت إسرائيل قد منعت جولات حركة حماس مع فرق الصليب الاحمر داخل المنطقة الصفراء الواقعة تحت سيطرة جيش الإحتلال الإسرائيلي، وذلك إثر مزاعمها بأن حماس تماطل في تسليم جثث الرهائن بالمخالفة لإتفاق وقف إطلاق النار.
حماس تُرجئ تسليم جثة رهينة إسرائيلية
وكانت حماس قد أعلنت في وقت سابق من الثلاثاء أنها ستقوم بتسليم جثة الرهينة عند الساعة الثامنة مساء بتوقيت غزة.
ثم أرجأت تسليم جثة رهينة إسرائيلي، الثلاثاء، بسبب ما وصفتها بـ”خروقات” إسرائيل.
وذكرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، في بيان: “عثرنا اليوم على جثة أحد أسرى الاحتلال خلال عمليات البحث في أحد الأنفاق جنوب القطاع”.
وأضاف البيان أن : “سنؤجل تسليمها الذي كان مقررا اليوم بسبب خروقات الاحتلال”.
وأستطرد البيان : “نؤكد بأن أي تصعيد سيعيق عمليات البحث والحفر وانتشال الجثامين مما سيؤدي لتأخير استعادة الاحتلال لجثث قتلاه”.
فيما لم يصدر الجيش الإسرائيلي تعليقا حتى الآن على الغارات، التي تعد أحدث حلقة من العنف في وقف إطلاق نار هش مستمر منذ ثلاثة أسابيع.










