حفيظ دراجي ينتقد “إعلام التطبيل” الجزائري: ‘كفى تطبيلًا.. قولوا الحقيقة وابتعدوا عن الوهم


العالمية نيوز AlalamiyaNews
في تطور مفاجئ، وجه الإعلامي والمعلق الرياضي الجزائري حفيظ دراجي انتقادات لاذعة للـمشهد السياسي والإعلامي في بلاده، بعد محاولته السابقة التقليل من قرار مجلس الأمن الدولي 2797 الداعم لـالحكم الذاتي المغربي في الصحراء المغربية. وصف دراجي نفسه بـ”مُناقض” لمواقفه السابقة، معتبرًا أنه كان من “أبواق الكابرانات”، ودعا إلى إعلام حقيقي يقول الحقيقة “مهما كانت مرة”.
تناقض دراجي: من “التقليل” إلى “النقد الذاتي” بعد الصدمة الأممية
في تدوينة نشرها على وسائل التواصل الاجتماعية، أقر دراجي بـتناقضاته، قائلًا: “الواقعية ليست ضعفًا، بل وعيًا سياسيًا”، ودعا إلى منظومة سياسية براغماتية بعيدًا عن “الشعارات الزائفة” التي أدت إلى “الجمود والتراجع”. أضاف أن الإعلام الحقيقي “يقف في صف الوطن لا في صف الكرسي”، وأنه بحاجة إلى “رجال محترمين يحملون رؤية لا شعارات فارغة”.
انتقاد “إعلام التطبيل”: بيع الوهم بدل الوعي
انتقد دراجي “إعلام التطبيل”، واصفًا إياه بـ”بائع الوهم”، ودعا إلى إعلام مسؤول يناقش القضايا بجرأة واحترام، لأن “الوطن بحاجة إلى من يقاتل من أجل المبدأ لا الصورة”. ختم بـ*”قولوا أنا للوطن، لا الوطن لي”*، مطالبًا بتوحيد الصفوف لـ”إنقاذ الوطن من عبث المترددين وضجيج المتسلقين”.
خلفية التناقض: هذيان بعد قرار مجلس الأمن
في تدوينة سابقة، حاول دراجي التقليل من قرار مجلس الأمن عبر تأويلات مجتزأة للنص، لكنه سرعان ما دخل في هذيان وتناقضات تعكس “الصدمة”، مشابهًا لـ”أزلام الكابرانات والبوليساريو”. يُرى في موقفه استيقاظًا بعد الهزيمة الدبلوماسية الجزائرية، حيث أصبح الحكم الذاتي الحل الوحيد.
هل يُعد موقف دراجي تحولًا حقيقيًا أم محاولة للالتفاف؟ شارك رأيك في التعليقات!










